بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الياسمين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك ابنتنا الفاضلة، نشكر لك حُسن العرض للسؤال، ونسأل الله أن يُقدّر لك الخير وأن يُصلح الأحوال.
لا شك أن هذا الرجل المتقدِّم فيه صفات عالية، وأحسنت عندما رغبت في دينه وخُلقه، وأحسنت الوالدة أيضًا عندما أفادتك بنوعٍ من التعاطف، وعليه فنحن ننصحك بالاستفادة من موقف الوالدة حتى تُؤثّر على الوالد، والموضوع يحتاج منك إلى صبر، وقد يحتاج من الطرف الثاني إلى أن يُكرر المحاولات، خاصة وهو المحترم والمعروف بالنسبة للعائلة والأسرة.
نحب أن نؤكد أن هذا الأمر ينبغي ألَّا تنزعجي لأجله، فنحن علينا أن نبذل الأسباب ثم نتوكّل على الكريم الوهاب، وما يُقدّره الله تبارك وتعالى هو الخير، ومن حقك إذا تقدَّم أي إنسان أن تنظري إلى دينه، أنت صاحبة القرار وأنت صاحبة المصلحة، ورغم أن الوالد ربما نيته ويريد لك الخير إلَّا أن الخير في صاحب الدّين، إلَّا أن الخير فيمَن يحصلُ معه تقارب وانشراحٌ وميل، ولكن نتمنّى أن تجدي من الأعمام والعمّات والأخوال والخالات مَن يُؤثّر على الوالدين، على الوالدة ثم يتعاونوا جميعًا في التأثير على الوالد، حتى يُغيّر وجهة نظره.
نسأل الله أن يُقدر لك الخير ثم يُرضيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)