بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الإمام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -ابننا الفاضل- في الموقع، ونسأل الله أن يزيدك توفيقًا ونجاحًا، ونتمنَّى أن تهتمّ بالمحافظة على الأذكار وقراءة الرقية الشرعية على نفسك، وننصحك بعدم التفريط بهذه الفتاة المنقّبة الدّيّنة التي وجدتها ورضيت بك، وقد رُفضت من غيرها مرارًا في محاولات كثيرة، وتعوذ بالله من شيطانٍ لا يريد لنا الخير، ولا يريد لنا النجاح، واعلم أننا كبشر النقص يُطاردنا، والكمال محال، والنبي صلى الله عليه وسلم يُعطي ميزانًا: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كَرِهَ منها خُلقًا رضيَ منها آخر)، فلن تجد فتاة بلا عيوب، كما أنك لست بخالٍ من النقائص والعيوب.
نتمنّى أن تهتم بمسألة الرقية الشرعية والمحافظة على الأذكار، وأرجو أن تبني على المشاعر الإيجابية، وتتخلص من المشاعر السالبة، واعلم أن عدونا الشيطان لا يريد لنا الحلال ولا يريد لنا الخير. وإذا كنت لم ترَ من صفاتها الأخلاقية ما يُعيبُها وتشعر بالود الشديد تجاهها ثم يتغيّر هذا الود، هذا واضح أنكم في حاجة إلى رقية شرعية، ونسأل الله أن يُبدل هذه المشاعر حُبًّا وودًّا، وأن يجمع بينكم دائمًا على الخير.
من حقك أن تستخير وأن تستشير، ثم تتوكّل على الله تبارك وتعالى، ولكن نحن لا نُؤيد من وجهة نظرنا التفريط في الفتاة المذكورة، وحاول أن تبحث عن الأسباب التي تجعلك تنفر بهذه الطريقة المذكورة، وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، واعلم أن المؤمن قد يُصاب بأشياء تجلب له مثل هذه المشاعر المتضاربة، ولكن بإذن الله تبارك وتعالى وبالمحافظة على الأذكار وبالتوكل على الله وبالاستعانة به وبالقراءة الرقية الشرعية، بل بالذهاب إلى راق شرعي يُقيم الرقية الشرعية على قواعدها الصحيحة.
نتمنّى أن تتخلص ممَّا أنت فيه، ونسعد بتواصلك مع الموقع بعد عمل هذه الخطوات، وبعد الاجتهاد في جمع إيجابيات هذه الفتاة كلما ذكّرك الشيطان بما فيها من نقائص، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)