بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك أيها -الأخ الفاضل- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام وحُسن العرض للسؤال، ونسأل الله أن يملأ يديك بالخير والمال، وأن يهدينا جميعًا لأحسن الأخلاق والأعمال، فإنه لا يهدي لأحسنها إلَّا هو.
سعدنا جدًّا بما ذكرته من تفاهم بينك وبين زوجتك، وسعدنا أيضًا بالعرض الذي قدمته لك، وأرجو ألَّا تتفاجأ ممَّا حصل، فالمرأة دائمًا عاطفية، ونتمنَّى ألَّا يكون لما حصل آثارًا أكبر من حجمها وأكبر من المطلوب.
وإذا كانت الزوجة قد اعتذرت فهذا يكفي، ونتمنَّى طي هذه الصفحات والاستمرار في حياتك، ونسأل الله أن يُغنيك عن مالها وعن غيرها، وأن يُعينك على القدرة على الإنفاق وإحداث المشاريع، وأن يُعينك على بذل الخير للناس.
فما حصل ينبغي ألَّا يأخذ أكبر من حجمه، ويكفي ما حصل. إذا كانت قد شعرت بما حصل واعتذرت وكررت الاعتذار، فأرجو ألَّا تقف طويلاً أمام هذه المسألة، وتعوذ بالله من شيطانٍ لا يريد لنا الاستقرار، ولا يريد لنا الاستمرار في بيوتنا، فهمُّ الشيطان أن يُزعزع البيوت، بل همُّ الشيطان الخراب أن يُخرِّب البيوت، ونتمنَّى أن تكون أكبر من هذا الذي حدث، وأكرر: هذا متوقع من المرأة؛ لأنها عاطفية، سُرعان ما تُعطي وسرعان ما تأخذ، وسرعان ما تتنكّر للمعروف الحاصل، ولكن بتذكيرها بالله وبمثل هذه المواقف هي تتأثّر، ولن تعيدها، ونتمنَّى أيضًا ألَّا تحتاج إلى الأخذ منها ولا من غيرها، ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)