بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الوجه الطفولي موجود ومعروف ولا بأس منه، والأعراض كثيرة، والشكوى الأولى لها علاقة بالعطش وشرب الماء، وتحتاج إلى فحص سكر صائم، والمستوى الطبيعي لا يزيد عن (95)، والسكر التراكمي بحيث ألا يزيد عن (5.6%)، كذلك فإن كثرة التبول تحتاج الى تحليل بول، ثم مزرعة حال وجود صديد في التحليل.
والحموضة والتجشؤ قد يكون لها علاقة بجرثومة المعدة (H-PYLORI)، ويمكن عمل تحليل براز، وفي حال تشخيصها فإن لها علاج يسمى العلاج الثلاثي، ويتم تناوله لمدة 14 يوما للقضاء على الجرثومة، ولحين عمل ذلك التحليل يمكنك تناول حبوب نيكسوم esmoprazole 20 mg مرة واحدة قبل الإفطار، مع التعود على تقسيم الوجبات، والتعود على طعام المنزل دون المطاعم، ودون تناول اللحوم المصنعة، والتوابل الحارة، والتعود على تناول الزبادي اليوناني لاحتوائها على بروبيوتك وهي بكتيريا نافعة مفيدة للهضم.
والانحراف البسيط في العمود الفقري لا يؤثر على النمو، والمهم كما نصحك الأطباء التعود على السباحة؛ لأنها تمرن جميع عضلات الجسم في نفس الوقت، مع أداء التمارين العادية في المنزل حال عدم توفر الوقت والمكان للسباحة، مع أهمية ضبط مستوى فيتامين (
D) وفيتامين (B12)، وتناول أحد مقويات الدم لضبط مستوى الهيموجلوبين، وعلاج فقر الدم.
وانسداد الأنف يعود إلى وجود حساسية في الجيوب الأنفية، وقد يصاحب ذلك شخير أثناء النوم، ويمكنك تجربة الاستنشاق بالماء المالح عدة مرات يوميا مثل الوضوء تماما، وفي وقته عن طريق إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح على كوب متوسط من الماء حيث أن ذلك يساعد في فتح الجيوب الأنفية وبالتالي يحد من الصداع.
ولا مانع من استعمال بخاخ (rhinocort)، وهو بخاخ كورتيزون يستخدم مرتين يوميا بعد تنظيف الأنف بالماء المالح لعدة أيام، مع تناول قرص مضاد للحساسية مثل (telfast 120 mg)، مرة واحدة مساء قبل النوم لمدة 10 أيام ثم عند اللزوم بعد ذلك، ولعلاج الألم أو الصداع يمكنك تناول كبسولات (celebrex 200 mg) مرتين في اليوم لعدة أيام.
والنقطة الأهم في الشكوى هي إدمان المواقع الإباحية والعادة السرية، وقد يؤثر ذلك في حياتك الآن من حيث ضعف الشخصية، والإنطواء، والخوف المجتمعي، ومن حيث التهاب المسالك البولية، وفقدان الثقة في النفس، ومستقبلا سوف يؤثر على الحياة الجنسية من ضعف في الانتصاب، والقذف السريع، والتهاب البروستات، وما قد يصاحبه من عدم المقدرة على الإنجاب.
وممارسة العادة السرية مشكلة اجتماعية، وطبية، ونفسية تبدأ بالإثارة الجنسية وتنتهي بتأنيب الضمير، وتحقير النفس، ثم يعود الشاب من حيث بدأ، ولذلك صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما وصف العلاج المناسب لتلك الحالة وهي أمر الشباب القادر على النفقة بالزواج أو الصوم؛ لأن الصوم وقاية من الوقوع فريسة الشهوة.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: { يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } صدق رسول الله.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)