بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Captinmustafa حفظه الله.
مرحبًا بك -أيها الأخ الفاضل-، ونشكرك على التواصل معنا من خلال استشارات الشبكة الإسلامية.
واضح من سؤالك أنك كنت وما زلت تعاني منذ إحدى عشر عامًا من الوسواس القهري مع الاكتئاب، وفي رحلتك العلاجية تناولتَ بعض الأدوية، مع شيء من التحسُّن، ثم أوقفت العلاج في المرة الأولى من نفسك، ثم بعد وفاة الوالدة - رحمها الله تعالى - وضغوط الحياة عادت من جديد الأفكار الوسواسية القهرية، وبالتالي عُدتَّ مُجددًا إلى الطبيب، مع شيء من التحسُّن، ثم انتقلت إلى عمل الحجامة.
لكن أريد أن أقول لك أن الحجامة ليست علاجًا للوسواس القهري والأفكار والأعمال القهرية، ومع احترامي للشيخ الذي ذكرتَه في رسالتك فإنه ليس متخصصًا في علاج الأمراض النفسية، فالذي أنصح به أن تعود إلى تناول الـ (فافرين) الذي وصفه لك الطبيب، وأن تستمر عليه، مع شيء من الصبر، حتى يُؤتي العلاج نتائجه المتوقعة -بإذن الله تعالى-، وهو خفّة الأعراض - أعراض الوسواس القهري - وربما شفاؤه بالكامل -بإذن الله سبحانه وتعالى-.
أمَّا موضوع الشيشة: سرّني أنك توقفت عنها، وشهر رمضان الكريم هو شهر تغيير العادات والسلوك، فهي فرصة مناسبة أن تستمر في إيقاف الشيشة التي ذكرت أنك متوقف عنها منذ خمسة أيام. أشجّعك على الاستمرار على الامتناع عنها، مستفيدًا من أجواء رمضان. وطالما ذكرت أنك مستمرًّا على العلاج إلى عيد الأضحى، فإني أبارك لك مُقدّمًا فيما بقي من شهر رمضان، وأقول لك: تقبّل الله طاعتك، وكلّ عام وأنت بخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)