بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Mai hamada حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيكم، وأن يحفظكم، وأن يقدر لكم الخير حيث كان وأن يرضيكم به.
الزواج لا ينبغي أن يبنى على عاطفة منفردة، بل الأصل فيه اقتناع كلا الطرفين بالآخر، وما كان ينبغي دفع الشاب إلى خطبة من لا يراها صالحة له، كما لا ينبغي أن توضع بعض الاعتبارات الاجتماعية فوق حياة زوجية قد تمتد لأزمنة.
الأخت الكريمة: التحدث عن احتمال حدوث خلاف بين الأسرتين قبل الخطبة والعقد والزواج، أهون ألف مرة من حدوثه بعد الزواج أو وصول الأمر إلى الطلاق -لا قدر الله-، ثم ما هو شعور الأم والأهل وهم يرون ولدهم غير سعيد بهذا الزواج! أو يرون نظرة الحزن في عينيه ويعتقد أنهم هم السبب.
إننا نوصي بما يلي:
1- الجلوس ابتداء مع الشاب ومحاورته دون ضغط عليه في معرفة الأسباب التي تدفعه للرفض، فإن استطعتم تبديدها فالحمد الله، وإلا فلا يصح أبدا دفعه إلى ما لا يريد.
2- الجلوس بعدها إلى الأم وشرح موقف الولد لها، ولا بد لها أن تتفهم حالته.
3- الجلوس بعد ذلك مع أهل العروس، ويختار منهم أقربهم إلى الأم وأوفقهم لها، والحديث معها بروية وهدوء، يراعي فيها خصوصية موقف أهل العروس.
وأخيرا : غضب عارض يزول مع الوقت والإحسان، أفضل ألف مرة من تدمير أسرتين بزواج غير مرغوب فيه.
نسأل الله أن يوفقكم وأن يصلحكم، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)