بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أسعد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أنت شاب في مقتبل العمر والتسارع في نبض القلب ليس له علاقة بمشكلات القلب أو أمراضه كما أوضحت التحاليل والإيكو والإنزيمات، ولا علاقة له بفقر الدم وأمراض الغدة الدرقية، والأمر لا يعدو كونه توترا وقلقا مع تولد نوع من الخوف المرضي، ولا تلقي لذلك بالا، وتناول الدواء المهدئ لنبض القلب الموصوف لعدة أيام، ويمكنك خفضه بعد ذلك إلى مرتين في اليوم لعدة أيام أيضا، ثم مرة واحدة صباحا لعدة أيام، ثم التوقف مع ملاحظة، هل يعود النبض إلى التسارع، أم لا.
وقد يؤدي التوتر والقلق والخوف المرضي إلى اضطراب مستوى هرمون السعادة سيروتونين، ومن الأشياء والأمور الطبيعية التي ترفع من مستوى ذلك الهرمون ممارسة رياضة المشي، أو إحدى الرياضات الجماعية مع الأصدقاء والخروج في نزهة بالإضافة إلى الصلاة على وقتها، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وقراءة ورد من القرآن، والقراءة عموما لما تيسر لك من كتب والدعاء والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية، ويصلح النفس مع البدن، ومن المهم الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، مدة لا تقل عن 6 - 7 ساعات، مع ساعة قيلولة ظهراً.
نؤكد دائما على أهمية ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية أو جرعة 200000 وحدة دولية حسب المتوفر، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع الحرص تناول مكملات غذائية مثل حبوب المغنسيوم 500 مج وحبوب الكالسيوم 500 مج وفيتامين C واحد جرام بشكل يومي لمدة شهرين، أو أكثر وهي موجودة في الصيدليات وفي محلات المكملات الغذائية.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)