بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بن أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نشكرك -أخي- على تواصلك معنا عبر الشبكة الإسلامية، ونشكرك على إطراءك على الموقع، ونقول لك أحبك الذي أحببتنا فيه، أحمد الله تعالى لك أنك في طريق التعافي من الرهاب الاجتماعي والذي عانيت منه بعض الوقت، والشكر لك على هذا التعافي بعد الله سبحانه وتعالى أنك قمت باقتحام المواقف الاجتماعية التي كنت تتجنبها ومحاولتك عدم اللمبالاة بآراء الناس الآخرين.
فأنت على الطريق الصحيح وبإذن الله تعالى سيتم تعافيك من هذا الرهاب الاجتماعي حتى تكون شاباً جامعياً واثقاً من نفسه -بإذن الله سبحانه وتعالى-، أما ما ذكرت من مراقبة الذات الداخلية التي وصفت فنعم هي مرحلة عابرة وربما جزءاً من حساسيتك وجزءاً من الرهاب الاجتماعي الذي كنت تعاني منه وستتجاوزها -بإذن الله سبحانه وتعالى-، وخاصة عندما تصل إلى مرحلة تشعر فيها بالاطمئنان رغم وجود الآخرين من حولك، وبذهاب التعرق الذي وصفته في سؤالك.
ونعم استمر على ما أنت عليه من الإقدام وعدم التجنب، فالتجنب لا يزيد المشكلة كما تعلم إلا تعقيداً، فالتجربة والخطأ والتعلم من المواقف السابقة سيعينك على الخروج مما أنت فيه، لتكون بالحال الذي تتمناه في نفسك، أدعو الله تعالى لك بالصحة والمعافاة التامة وأن يجعلك من الواثقين الموفقين.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)