بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك ولدنا أحمد في الشبكة الإسلامية، وشكرًا لك على التواصل معنا، وشكرًا لك على إطرائك على الخدمات التي يُقدمها هذا الموقع.
ما وصفته ممَّا حدث معك قبل خمس أو ست سنوات في الثانوية يغلب على ظننا أنها كانت نوبة هلع أو ذعر، بأعراضها التي وصفت بأنه شعور غريب، وخفقان في القلب، وخوف وارتباك، مع وصولك إلى المستشفى كانت الأعراض قد اختفت، والحمد لله أنك تعافيت من هذه الحالة.
أمَّا الأعراض التي ذكرت من الأرق واضطراب النوم لسويعات وآلام في الجسد كالصدر والكتف وتعب وإرهاق عام؛ يغلب على ظننا أنها نتيجة تعاطيك للمواد الممنوعة، صحيح أنك لم تذكرها، ولكنّا يمكننا التخمين وتقديرها على كلٍّ، ومن ثمَّ تعاطيتَ الـ (ستيرويد Steroid)، صحيح أنك توقفت عن هذه الهرمونات منذ سنة، ومن قبلها توقفت عن تعاطي الممنوعات، ولكن ربما زالت آثارها مستمرة.
النقطة الهامة في هذا هو أننا نحذر من أن تعود سواء لتعاطي الممنوعات أو الـ (ستيرويد)، فمن الواضح أن جسمك مُهيأ للتأثر بالآثار السلبية.
تقديري لحالتك أنك ستخرج ممَّا أنت فيه وتتعافى بإذن الله تعالى، ولكن لابد من التوازن في حياتك بين الأنشطة المختلفة، ممَّا يُخفف ضغوط الحياة، وأيضًا لابد من ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، فهذا يُسرّع التعافي، مع الحفاظ على التغذية المناسبة المتوازنة.
وإذا استمرت معك الأعراض ثلاثة أشهر أخرى فأنصحك بمراجعة طبيبٍ عامٍ ليقوم ببعض التحليلات والفحص البدني ليُثبت أو ينفي بعض ما يمكن أن يُسبب هذا التعب العام والآلام التي تشعر بها.
أدعو الله تعالى لك بالصحة والشفاء التام، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)