بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -ابنتنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب.
أولاً: نسأل الله تعالى أن يُعظم أجرك ويرحم أمك رحمة واسعة.
وثانيًا: نرجو -إن شاء الله- أن تكون أمك من الشهداء، فالمبطون شهيد، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-، والمقصود بالمبطون مَن يموت بمرض باطن، وهذا المرض الذي وصفت من هذا النوع من الأمراض، نسأل الله تعالى أن يكتب لأمك هذه المنزلة.
وما وصفتِ من أحوالها الحسنة وطاعاتها يُبشّر بخير -إن شاء الله-، فنرجو الله تعالى أن تكون خاتمتُها خاتمة حسنة، وقد ذكرت أنها تموت وهي تتشهّد، ومَن كان آخر كلامه (لا إله إلَّا الله) دخل الجنّة، هكذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وأمَّا في شأن ما فعلته بها من التدليك بنصيحة الممرض، فأنت قصدت بذلك النفع والخير، ولست معتدية في ذلك، أنت مأجورة غير مأزورة، فلا تقلقي بشأن هذا، وكون أمك غضبت لأنها تظنُّ أنه بسبب عملك أنت، فإن ذلك لن يُغيّر من حقيقة الأمر شيئًا، والله تعالى يعلم المفسد من المصلح، كما قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {والله يعلم المفسد من المصلح}، فلا تقلقي بهذا، ونصيحتنا لك أن تُكثري من الدعاء لأمك، فإن الدعاء ينفعها، أكثري من الاستغفار لها، وإذا تمكّنت من الصدقة عنها فذلك شيء حسن.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)