بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بالأخ الفاضل عبر الموقع.. وأحمد الله تعالى لك أن خلصك مما كنت عليه قبل الزواج، وغفر الله لك ما فعلت بعده، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، إن ما تعاني منه -أخي الفاضل- من الخوف ومن المرض والعدوى إنما هو بسبب ما قمت به، وبسبب أن ضميرك حي، ولله الحمد، فهو يؤنبك على ما فعلت، والحمد لله أنك توجهت إلى الله تعالى بالعبادة والتوبة النصوح التي وصفتها في سؤالك.
طالما أن التحاليل الطبية سليمة فإن شاء الله تعالى، لا خطر عليك ولا على زوجتك.
أخي الكريم، تقول إنك تخاف أن تسافر إلى زوجتك، وأنا أنصحك بالعكس تماماً، فأقول إن سفرك إليها هو علاج لك، علاج لك من هذه المخاوف والشكوك، وتحصين لك مما لا تريد فعله، فلا تتردد في العودة إلى زوجتك، واحذر أن يوسوس لك الشيطان بأن لا تعود أو تطيل الابتعاد عنها، فهو قد يحاول أن يباعد بينكما، فالزوجة الصالحة أمان للرجل، وحفظ لدينه.
أما بخصوص (البروزاك) فهو مضاد للاكتئاب والقلق والتوتر، لا أعتقد أنك تحتاجه إن عدت إلى زوجتك، ولكن إن استمرت عندك الأعراض فلا بأس أن تستشير طبيباً نفسياً، وهو ممكن أن يصف لك دواء (البروزاك) والذي يؤثر في بعض الهرمونات في الدماغ، وخاصة السيرتونين، ويمكن تناوله عن طريق حبة بمعيار 20 مليجرام يومياً، وكما قلت قد لا تحتاج إلى هذا إذا استمررت على صلاحك وتوبتك إلى الله تعالى، وعلى الالتحاق بزوجتك في أقرب فرصة ممكنة.
أدعو الله تعالى لك بالصحة والعافية والثبات، وأن يجمعك مع أهلك في أقرب وقت.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)