عنوان الاستشارة: قلق عند النوم والشعور بالإيذاء
2006-03-02 12:48:10
أشعر بقلق يأتيني غالباً وقت النوم، وأحياناً في النهار، من ثم يأتيني إحساس قوي بأن شيئاً سيحصل، وأن حياتي ستدمر، أو أن شخصاً ما سيقوم بإيذائي، أرجو المساعدة؟
جزآكم الله خيراً.
جزآكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ فتاة جامعية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مثل هذه المشاعر أي ما يعرف بالقلق التوقعي أو قلق الوساوس، هو حقيقةً فيه نوع من توارد الخواطر التي تأتي لبعض الناس.
الشيء المهم جداً أن تعرفي أن هذا نوع من القلق الوسواسي، أي أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكوني متطيرة ومتشائمة، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمني بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرري الفكرة المضادة، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث قولي: هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقياً ويجب أن لا أفكر هكذا.
أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجيه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكوني حريصة جداً على أذكار الصباح والمساء، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة.
إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تتناولي أحد الأدوية المضادة للوساوس لفترة قصيرة، والدواء الأفضل هو بروزاك، تأخذيه بجرعة كبسولة واحدة في اليوم بعد الأكل لمدة ثلاثة أشهر.
أنا أعرف تماماً أنه دواء فعال في القلق التوقعي، وكذلك القلق المرتبط بالوساوس والأفكار التشاؤمية.
الأخت الفاضلة/ فتاة جامعية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مثل هذه المشاعر أي ما يعرف بالقلق التوقعي أو قلق الوساوس، هو حقيقةً فيه نوع من توارد الخواطر التي تأتي لبعض الناس.
الشيء المهم جداً أن تعرفي أن هذا نوع من القلق الوسواسي، أي أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكوني متطيرة ومتشائمة، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمني بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرري الفكرة المضادة، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث قولي: هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقياً ويجب أن لا أفكر هكذا.
أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجيه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكوني حريصة جداً على أذكار الصباح والمساء، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة.
إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تتناولي أحد الأدوية المضادة للوساوس لفترة قصيرة، والدواء الأفضل هو بروزاك، تأخذيه بجرعة كبسولة واحدة في اليوم بعد الأكل لمدة ثلاثة أشهر.
أنا أعرف تماماً أنه دواء فعال في القلق التوقعي، وكذلك القلق المرتبط بالوساوس والأفكار التشاؤمية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)