بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ um saoud حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يصلح زوجك، وأن يسعدكما وأن يكتب لكما الخير حيث كان، وأن يرضيكما به.
أختنا الفاضلة: إننا نحمد الله إليك أن الزوج غير متعصب لهذا المنكر، ولا يجاهر بالمعصية، ولا يفعل ذلك في البيت، ولا يعاند مثل بعض الشباب، بل على العكس هو معترف بنكارتها، مجتهد في الابتعاد عنها، يحاول أن يتخلص منها ، وكل هذه أمارات خير فيه، ونسأل الله أن يكلل ذلك بالاتعاد الكامل.
إننا ننصحك -أختنا- حتى تتجاوزي هذه المرحلة بالآتي:
1- الاجتهاد في تنفير الزوج من الشيشة عبر الحديث عن الأضرار البدنية المصاحبة لمقترفها، وهذا يحتاج منك إلى أمرين:
أ- التأكد من المعلومة ويستحب من مصدر طبي .
ب ـ الذكاء في إيصال تلك المعلومات إليه بحيث تصيب الهدف، ونضرب لك مثالاً:
2- التحدث معه بذات الطريقة عن الأضرار النفسية المصاحبة لك أيام كنت تعرفين أنه يدخن أو إذا شممت منه رائحة، وهذا في إطار -الحمد لله- على تركها.
3- الحديث عن حرمتها وعن حرمة المال المبذول فيها، وهذا نرجو أن يتحدث فيه شيخ الجامع الذي يصلي فيه أو أحد الصالحين من أصحابه أو من أهله.
4- الاجتهاد في شغل أوقاته بشيء مفيد، وهذا يقلل من خروجه مع أصحابه.
5- محاولة التعرف على أناس صالحين وهذا يتطلب منك التعرف على بعض الأخوات الصالحات المتزوجات من إخوة صالحين ثم بعد ذلك زيارتهم، وتبادل الزيارت يجلب التعارف معهم.
6- كثرة الدعاء له بالهداية والصلاح دون كلل أو ملل .
أخيراً: احذري من مسالك الشيطان فقد أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يفرك بيمن الزوج وزوجه، بمعنى يبغض الاثنين إلى بعضهما بإظهار النقائص، وإخفاء المحامد، فلا يدفعك ما وقع الزوج فيه من معصية تجاهل ما فيه من حسنات .
ثانياً: لا ننصحك بالحديث عن الإنجاب وتأخيره، فإن هذا قد يدفعه إلى ردة فعل سلبية، وتحميلك عند التأخر الأمر عن عمد، وقد يدفعه إلى فعل ما تكرهين دون أن تعرفي وقد يتطور الأمر إلى أكثر من ذلك.
نقول ما دام الرجل مقر بالمعصية عالم بالأضرار غير معاند فالزمي معه أسلوب الترغيب والتحبيب، وما مضى من نصائح، نسأل الله أن يوفقك، وأن يصلحك والله المستعان
عرفت معلومة عن أضرار الشيشة مؤكدة، فتقولي له مثلا: أنا أحمد الله أنك تركت هذه الشيشة، فقد ذكرت صحيفة كذا الطبية أنها تسبب للإنسان كذا وكذا .
بهذه الطريقة يحدث التنفير الأول بمعرفة الأضرار البدنية.
هذا، وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)