بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك أخي الكريم في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به.
أخي قد ذكرت أن جمال المرأة عادي بالنسبة لك، وفي رسالة سابقة ذكرت أنك متردد بسبب جمالها العادي، لكنك متشجع بسبب تدينها، وقد ذكرت قبل ذلك ارتباطك بمن اشترطت عليك سكنا خارج بلدك، وذكرت أنك منذ خمسة أعوام تبحث عن زوجة، وذكرت أنك تريد تحصين نفسك لشدة شهوتك وذكرت أن تدينك يحتاج إلى جهد، ثم ذكرت موقف أهلك ورفضهم للفتاة، وفي المقابل قد وعدت الناس ودخلت بيوتهم، والفتاة أكيد اليوم تمنى نفسها بهذا الزواج.
وعليه فلابد أن تضع كل هذه النقاط أمام عينيك، ونحن ننصحك بما يلي:
1- الجلوس مع كل واحد من أهلك على انفراد، والحديث معه حديث الطالب للنصيحة، مع تذكيره براحتك النفسية للمرأة.
2- الجلوس مع والدتك خاصة بعد الجميع، وذكر لها ما قال جميع أهلك، وأنك تجد راحة لها، ثم بعد ذلك تستمع منها.
3- إذا وافق الجميع أو الأغلب على التراجع فالحمد لله، وعليك ساعتها أن تستخير الله تعالى، وأن تتقدم لإتمام زواجك، أما إذا اعترض الجميع أو الأكثر، وصمموا على رأيهم بعد كل محاولاتك، فإننا نقول لك: توقف عن الزواج خاصة وأنت في قناعة نفسك لست حاسما أمرك بخصوص جمالها تحديدا، وهذا مع وجود حافز الزواج عندك مما يجعلك تتغاضي عن بعض الأمور لإتمام الزواج، لذا نقول لك: توقف واعتذر عن الزواج، وأن تتركها الآن وهي لا زالت بكرا أفضل من مشاكل تحدث بعد ذلك.
على أننا نوصيك حفاظا على البنت أن تحدث والدها بحيث يكون الرفض منهم، وكأنكم الحريصون على الزواج وهم الرافضون له من أجل نفسية تلك الفتاة.
افعل هذا بعد الاستشارة والاستخارة، ونسأل الله أن يقضي لك الخير وأن ييسره لك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)