بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
90 % من آلام الظهر المصاحبة للانزلاق الغضروفي تشفى من خلال العلاج التحفظي المبني على مسكنات الألم وباسط العضلات والعلاج الطبيعي، وفي الكثير من الأحيان لا يحتاج الانزلاق الغضروفي إلى تدخل جراحي.
والمؤشر على عدم وجود انزلاق غضروفي لديك هو المقدرة على الركوع والسجود في الصلاة، ثم القيام دون الشعور بالألم، فهذا يعني أن الفقرات والجريدة العصبية بينها في وضع صحي جيد، وأن حركات الصلاة في حد ذاتها نوع من أنواع العلاج الطبيعي، ومؤشر جيد على سلامة العمود الفقري، وأن الغضروف الصغير بين الفقرة القطنية الأخيرة L1 وعظمة العصعص S1 لا تؤدي إلى الضغط على الأعصاب.
وكل تمارين العلاج الطبيعي جيدة وتقوي العضلات والألياف العضلية التي تتعرض للتمزق في المحصلة، ونعتبر أن عمل السيدة في المنزل نوع من أنواع الرياضة والعلاج الطبيعي، فلا مانع من الاستمرار في أداء التمارين، والاستحمام بالماء الساخن في نهاية اليوم لفك العضلات المشدودة، مع الحرص على عدم رفع أشياء ثقيلة مثل إسطوانة الغاز أو السجاد، وترك هذه الأعمال الشاقة للرجال في المنزل، ونلاحظ أن عمال اليومية في حالة صحية ورشاقة أفضل كثير ممن يجلسون في المكاتب والمنازل.
ونؤكد دائما على أهمية ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية أو جرعة 200000 وحدة دولية حسب المتوفر، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع الحرص على تناول مكملات غذائية مثل حبوب المغنسيوم 500 مج وحبوب الكالسيوم 500 مج بشكل يومي لمدة شهرين أو أكثر، وهي موجودة في الصيدليات وفي محلات المكملات الغذائية.
مع ضرورة فحص صورة الدم CBC وفحص وظائف الغدة الدرقية TSH& FT4 وفحص فيتامين B12، وتناول المقويات، والعلاج حسب نتيجة التحليل
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)