بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شيماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظك وأن يرعاك، وأن يقدر لك الزوج الصالح، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أختنا الكريمة: إننا نحمد الله إليك، تقدم هذا الشاب لك، الذي جمع الله فيه من الصفات ما كنت تبحثين عنها، وهذا من فضل الله تعالى عليك.
ثانيا: لن يجد الرجل في المرأة كل ما يحب، كما لن تجد المرأة في الزوج كل ما تريد، والحكمة قاضية بأن نبحث عن الأصول التي لا يرد الرجل إلا لأجلها ثم بعد ذلك نتعايش مع البقية، والخاطب كما تفضلت صاحب خلق ومتفاهم معك ونظن أنه متدين في نفسه، وهذا يدفعنا إلى القبول به وحثك عليه.
ثالثا: كثيرا ما يقف الشيطان حاجزا ليمنع وصول الخير للغير، وهذا يفسر خروجك معه أحيانا وعدم شعورك بشيء، فاستعيذي بالله منه، فإن العين تضخم المساوئ وتهون المحاسن إذا كانت في الحلال.
رابعا: ما ذكرته من ملاحظات لا تعيب الرجل ولا تنقص من قدره، والحكمة تقضي بوضع هذه الملاحظات بجوار المحاسن حتى تنعدل الرؤية تماما، خاصة وقد ذكرت أنه أفضل من تقدم من حيث الصفات التي تمنيتها
خامسا: قد كان من ذكائك في السؤال أن صدرته بالحديث عن العمر، وهذا يعني أنك مستوعبة تماما لهذا، فالمتاح هذا العام قد يكون حلما بعد ذلك، لذا ننصحك بالتجاوب الجيد مع هذا الخاطب بعد الاستشارة والاستخارة.
نسأل الله أن يبارك فيك وأن يقدر لك الخير حيث كان، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)