بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك -أختنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على الوفاء للبنيات، ونسأل الله أن يصلح لنا ولك النية والذرية، ونسأل الله أن يرحم هذ الزوج رغم تقصيره، والظلم ظلمات يوم القيامة وقد مضى إلى ربه تبارك وتعالى الذي لا تضيع عنده مثقال ذرة.
إذا كان الزوج سيحاسب على هذه التقصير والظلم فإن العم سيجازى -بإذن الله تبارك وتعالى- على رغبته في الإحسان، واعلمي أن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله، ولا نملك إلا أن نوصيك بتقوى الله تبارك وتعالى، ثم الإحسان لهذه البنت المعذورة، ثم عليك السعي في الوصول إلى بنياتك الأخريات، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يردع كل ظالم وظالمة.
ولست أدري متى يتعظ أمثال هؤلاء الظلمة؟ حتى بعد موت الزوج، حتى بعد أن تحصل مثل هذه المواقف التي ينبغي أن يعتبر فيها الإنسان، وإذا كنت -ولله الحمد- وصية على البنيات قضائياً، فأرجو أن تستمري في استئناف هذه الأمور حتى توضع الأمور في نصابها.
ورفض البنات يوشك أن يتغير -بإذن الله تبارك وتعالى-، وكما قلنا ضاعفي الرعاية لهذه المعاقة المريضة، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يهدي بناتك إلى الحق والخير، والسعيد هو الذي يتعظ بغيره، والشقي هو الذي يجعله الله عبرة وعظة لغيره.
أسأل الله أن يرحم أمواتنا وأموات المسلمين، وأن يصلح لنا ولكم النية والذرية، هو ولي ذلك والقادر عليه.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)