بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابو مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نحييك على شعورك الطيب وخوفك على زوجتك من المضاعفات الجانبية لحبوب منع الحمل كوسيلة لمنع الحمل، أو بتعبير أدق تأجيله حتى تكبر الطفلة قليلاً، والأمر عموماً في الطب يقاس على ميزان مدى الفائدة والضرر وليس كل ما يكتب من مضاعفات يحدث في الواقع، ولكن الشركات المنتجة تكتب كل ذلك حتى لا يتم رفع دعاوى قضائية عليها من قبل المستخدمين.
وهناك حبوب يتم تناولها مع الرضاعة، وهي حبوب ذات الهرمون الواحد، بحيث لا تؤثر على الحليب وتمنع نزول الدورة إلا من بعض التنقيط في الشهور الأولى من تناولها، ويتم تناولها يومياً دون انقطاع، ومضاعفاتها الجانبية أقل من الحبوب ذات الهرمونين.
وكون أنك متحمس للمساعدة في تأجيل الحمل بالقول والفعل فإن استعمال العازل الطبي في فترة التبويض يحل مشكلة ومعضلة المضاعفات الجانبية للحبوب، ولا يؤثر على عدد أيام الدورة، ولا على حليب الرضاعة، ويمكنكم الجماع بدون عازل في أول 5 أيام بعد الطهر من الدورة، كما يمكنكم الجماع بدون عازل ولا خوف من الحمل في آخر 5 أيام قبل الدورة التالية، والجماع بالعازل الطبي في باقي الفترة.
كذلك فإن اللولب الهرموني يمنع الحمل ويؤجله ويوفر دم الدورة، حيث أن الدورة الشهرية لا تأتي مع تركيب اللولب الهرموني، ويمكنكم مناقشة هذا الأمر مع الطبيبة المعالجة واختيار الوسيلة المناسبة.
وندعو الله لكم بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)