بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من الواضح أن الحالة تحولت من خوف طبيعي من الأمراض إلى خوف مرضي، بالإضافة إلى نوبات هلع تأتي بين الحين والآخر في صورة خفقان أو تسارع في نبض القلب وصعوبة في التنفس وأرق وتعب في الجسم وقولون وما يصاحبه من انتفاخ وغازات.
وتحدث هذه الأمراض بسبب نقص هرمون السيروتونين الذي يفرز معظمه من القولون والباقي يفرز في الدماغ، واضطراب مستوى هرمون السيروتونين يؤدي إلى الخوف المرضي ونوبات الهلع والقلق والتوتر والشعور بالاكتئاب.
ويمكنك العمل على ضبط مستوى هرمون السيروتونين بشكل طبيعي من خلال ممارسة رياضة المشي، أو إحدى الرياضات الجماعية مع الأصدقاء، بالإضافة إلى الصلاة على وقتها وبر الوالدين وصلة الرحم وقراءة ورد من القرآن والقراءة عموما لما تيسر لك من كتب والدعاء والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية ويصلح النفس مع البدن.
ولا مانع من زيارة طبيب نفسي لفهم طبيعة حالتك الصحية من خلال جلسات حوار ويسمى ذلك بالعلاج المعرفي والسلوكي، وقد يصف لك أحد الأدوية التي تضبط مستوى هرمون السيروتونين، وبالتالي الشفاء من كل المخاوف.
والقولون يحتاج إلى شرب الماء بشكل جيد، وتناول طعام يحتوي على ألياف طبيعية مثل الخضروات المطبوخة والسلطات وزيت الزيتون، ولا مانع من تناول حبوب mebevrine 200 mg مرتين في اليوم.
نؤكد دائما على أهمية ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، مع الحرص على تناول مكملات غذائية مثل حبوب ماغنسيوم جليسينات 500 مج بشكل يومي لمدة شهرين أو أكثر، وهي موجودة في الصيدليات وفي محلات المكملات الغذائية، وسوف تفيدك حبوب الماغنسيوم في مسألة الأرق.
وللمساعدة في علاج الأرق وضبط ساعات النوم يجب ترك الموبايل خارج الغرفة، وقراءة كتاب أو ورد القرآن وترديد أذكار النوم، والتنفس ببطء شهيقا وزفيرا.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)