بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Salma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من السهل جدا معرفة هل هناك حمل من عدمه من خلال عمل اختبار حمل في البول أو الدم، خصوصا إذا مر الموعد المتوقع لنزول الدورة، ولكن أغلب الظن أن تأخر الحمل بسبب تكيس المبايض وضعف التبويض، وليس بسبب الحمل، ويمكنك تناول حبوب الجلوكوفاج مع الحمل، كما قد يحدث في علاج سكر الحمل، دون أدنى مشكلة، أي أن تناول حبوب الجلوكوفاج لا ضرر منه إذا حدث حمل.
وتناول حبوب الجلوكوفاج يستمر لمدة 6 شهور مرتين في اليوم، وليس لمدة شهرين، وإنقاص الوزن يتم من خلال حمية الصيام المتقطع، وحمية البحر المتوسط، ويمكنك العودة إلى الاستشارات التي أشارت إلى هذه النوعية من الحميات للعمل على إنقاص الوزن، كما يمكنك تناول حبوب منع الحمل ذات الهرمونين التي تعالج الأكياس الوظيفية في المبايض، وتمنع حدوث تكيس جديد.
ومع نهاية مدة الشهور الستة يمكنك عمل بعض التحاليل مثل -DHEA -- FSH - LH -- PROLACTIN- TSH - ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم 21 من بداية الدورة، وعمل سونار على الرحم والمبايض، وعرض نتائج التحاليل والسونار على الطبيبة المعالجة لتقييم الموقف.
مع ضرورة تناول الفواكه والخضروات وحليب الصويا، أو كبسولات فيتو صويا، وتناول كبسولات Total fertility وحبوب Ferose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد، لتقوية الدم، وللتحضير للحمل -إن شاء الله-.
وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)