بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من الواضح أن حالة نشاط الغدة الدرقية بالإضافة إلى حالة التوتر والقلق جعل عملية الحرق في الجسم catabolism أكثر من عملية البناء anabolism، وبالتالي مع التوسط في تناول الطعام فإن السعرات الحرارية اليومية التي تحصل عليها أقل كثيراً من السعرات الحرارية التي تفقدها، وبالتالي يميل الجسم إلى النحافة أكثر من ميله إلى الوزن المثالي أو زيادة الوزن.
للعمل على زيادة الوزن يمكنك تناول البروتين الحيواني، والبروتين النباتي في وجبات صغيرة، ومتكررة مع تناول المسكرات، ومطحون الحلبة والسمسم، مع تناول اللبن الرايب، مع قطع الموز والتمر والعسل، مع تناول المشروبات الساخنة لتسهيل البلع، ولا مانع من فحص جرثومة المعدة H-PYLORI، وفي حال تشخيصها هناك علاج يسمى بالعلاج الثلاثي، وهو معروف لدى الأطباء.
الحمد لله أنه تم تشخيص نشاط الغدة، وتناول دواء كاربيمازول الذي يساعد في السيطرة على نشاط الغدة الزائد، ويقلل من إفراز هرمونات الغدة ft4 & ft3، مع ضرورة المتابعة مع الطبيب المعالج لضبط الجرعات، وعموماً فإن التوتر والقلق يؤديان إلى اضطراب مستوى هرمون السعادة أو هرمون سيروتونين الموصل الصبي في الدماغ، والذي يفرز أكثره من القولون.
لذلك نجد أن التوتر والقلق دائماً مصحوباً بالانتفاخ وعسر الهضم، والشعور بالامتلاء.
من بين الأدوية التي تساعد في علاج التوتر والقلق والخوف المرضي أحد أدوية عائلة SSRIs ومن بينها بروزاك 40 مج أو اسيتالوبرام 10 و 20 مج على أن يتواصل تناول الدواء لمدة عام كامل مع أهمية غذاء الروح كما نغذي الجسد من خلال الصلاة على وقتها والأذكار والأدعية وبر الوالدين، وممارسة المشي والرياضة عموماً مع الأصدقاء.
نؤكد على أهمية ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية أو جرعة 200000 وحدة دولية حسب المتوفر، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعياً لمدة 12 أسبوعاً، مع الحرص على تناول مكملات غذائية، مثل حبوب المغنسيوم جليسينات 500 مج لمدة شهرين أو أكثر، وهي موجودة في الصيدليات، وفي محلات المكملات الغذائية.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)