بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يصلح أمور دينك ودنياك.
أولاً: الحمد لله أنك تخلصت من السلوكيات السيئة، وتبت ورجعت إلى ربك، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك، ويوفقك لفعل الخيرات ولترك المنكرات، والحمد لله أنك بدأت في إصلاح الذات، والعودة لمواصلة الدراسة، والتخطيط للمستقبل.
ثانياً: نقول لك حاول بقدر ما تستطيع الابتعاد عن كل مثير أو محفز يرجعك إلى ما كنت عليه، فكل ما تشعر به من تفكير زائد وتخيلات وخجل في المواقف الاجتماعية يعتبر من العوائق التي تعرقل طريقك المستقيم الذي بدأته، فمهما كثرت هذه الأشياء لا تستسلم لها وامض في طريقك، وقو عزيمتك وإرادتك لكي تحقق الأهداف التي رسمتها لحياتك.
ثالثاً: نقصان الثقة بالنفس ربما يكون هو السبب في ما تشعر به الآن، فإذا زادت ثقتك بنفسك فستختفي بإذن الله هذه الأعراض أو الأفكار غير الواقعية، فلا تشغل نفسك بتعليقات الآخرين، فإن لهم عيوباً وأخطاءً ونواقص، وكلما استجبت لتعليقاتهم صغرت في نظرهم، وضعفت نفسك وزاد خجلك، فنقول لك ركز على ما لديك من إيجابيات، وحاول استثمارها بشتى الطرق، وإذا حققت أي نجاح حتماً سيغير ذلك من نظرة الناس إليك.
رابعاً: إذا أتيحت لك فرصة للاشتراك في الأندية الرياضية، أو الاجتماعية اغتنمها، وذلك لتعزيز قواك البدنية، وستتغير تبعاً لذلك مشيتك إلى الأفضل، كما أن النشاطات الاجتماعية كالأعمال الطوعية، والتفاعل مع الآخرين سيساعدك أيضاً في تنمية مهاراتك الاجتماعية، وبالتالي تستطيع أن تتخلص من موضوع الخجل.
وختاماً: نوصيك بأداء الصلاة في جماعة، والإكثار من النوافل، فإنها ستحصنك من الوقوع في المنكرات، وتقربك إلى المولى عز وجل، وإذا رضي الله عنك، فهذه هي الغاية المنشودة، وسيحبك الله سبحانه وتعالى، ويحبك الناس أيضاً.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)