بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رؤى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك مجددًا -أختي الفاضلة- عبر إسلام ويب، ونشكر لك دعائك لنا، وشكرك على القائمين على هذا الموقع، ندعو الله تعالى بالقبول.
أختي الفاضلة: لو لم تذكري لنا عمر طفلك وذكرتِ لنا كلام الناس عنك بأنك دومًا مع طفلك وتحملينه وهذا سيُتعبك؛ لقلتُ أن عمره عشر سنوات، أو خمس عشرة سنة، ولكن في الحقيقة -كما ذكرتِ- طفلك -حفظه الله وأقرَّ الله به عيونكم- إنما هو بعمر السّنة وشهرين، لذلك من الطبيعي جدًّا أن تقومي بما تقومي به من الالتصاق به ومصاحبته وحتى حمله، إلى آخره، فهو ما زال ذلك الطفل الصغير جدًّا والذي يحتاج إلى رعايتك وعطفك وحنانك، وللأمور التي لا تبخلين بها عليه، فجزاك الله خيرًا.
نعم يحاول الناس أحيانًا أن يتدخلوا أو يعلِّقوا، الغالب أن قصد الناس ونيّتهم طيبة، ولا أظنُّ أنهم في الغالب يقصدون الإساءة، فردُّك عليهم بابتسامة وعدم الأخذ والرد والعطاء معهم إنما هو ردة فعلٍ طبيعيةٍ؛ لأنك تحترمين نفسك، وتعرفين أن عليك رعاية طفلك، فلا تكترثي وتهتمّي كثيرًا، ولا تحمّلي الموضوع أكثر ممَّا يحتمل، الناس عادة عندما يلتقون بِأُمٍّ ومعها طفلها عادةً يحاولوا أن يكونوا لطفاء مع الأُمِّ وطفلها، فيقولوا بعض العبارات وهم لا يقصدون الإساءة.
فتصرُّفك سليم وصحيح، فبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ولا تنسينا -أختنا الفاضلة- من دعوة صالحة في ظهر الغيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)