أنا سيدة متزوجة من 5 سنوات، ليس لدي أطفال لمانع طبيعي ألجأ له أنا وزوجي.
ومشكلتي أني أعاني من اضطراب الدورة، منذ أن بدأت لدي، ذهبت لطبيبة، فأعطتني دواء لإنزال نسبة البرولاكتين عندي، حيث أنني تعبت جداً من الآثار الجانبية للدواء.
وبعد فترة لم يتغير شيء، فذهبت لطبيب آخر، فطلب مني إيقاف الدواء وأعطاني حبوباً لمنع الحمل، وطلب مني أن أراجعه بعد شهر.
وبصراحة أحس أنني لا أستطيع الاحتمال أكثر من ذلك، حيث أن الضغط النفسي من التأخر الدائم للدورة، وكثرة الأدوية، والدورة لا تنتظم.
وهناك شيء آخر: حيث أنني عندما أمشي بسرعة، أشعر بألم حاد في خاصرتي، في الجانب الأيسر.
الرجاء منكم أريد أن أعرف كل الاحتمالات، وإعطائي النصيحة، ماذا يجب أن أفعل؟ وجزاكم الله خيراً.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الحائرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فاضطرابات الدورة الشهرية من المشاكل الصحية التي لابد أن تعاني منها كل سيدة أو فتاة في مرحلة ما من حياتها، ومن العوامل التي تؤدي إلى اضطراب الدورة: الاضطرابات النفسية، واضطرابات الغدة النخامية، واضطرابات المبيضين، وأكياس المبيض، وأحياناً أسباب مجهولة.
فإذا كان هرمون الحليب لديك مرتفعاً، فلابد من استعمال العلاج مثل: دوستينكس تحت إشراف الطبيب، للوصول إلى المعدل الطبيعي، وبعد ذلك تنتظم الدورة، أما إذا كان طبيعياً فعليك عمل الفحوصات الأخرى الخاصة بالمبيض وهرمون الغدة الدرقية، مع عمل سونار للمبيض للتأكد من عدم وجود أكياس، وقد تكون السبب في الألم الذي تشتكين منه.
بالنسبة لحبوب منع الحمل، فهي تعمل على تنظيم الدورة الشهرية، ويمكن تناولها من 3 إلى 6 شهور حتى تنتظم الدورة الشهرية.
ولذلك الأمر يحتاج منك إلى المزيد من الصبر والتعامل مع هذه المشكلة بالواقعية والالتزام بتعليمات الطبيبة.
والله الموفق.