بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو فرات حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلا بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك وأن يحفظك وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبخصوص سؤالك فإننا لا نقطع بذلك، ولا يمكن تفسير حدث مثل هذا على أنه سحر أو ما شابهه.
لذا نريد منك أولاً التفكير في شيء غير ذلك، فمسألة خروج الطفل من بيته والهدوء عند الخروج أمر متفهم نظراً لحمله وهدهدته وهذا شيء طبيعي، والنوم في بيت غير بيتكم قد يكون متفهماً كذلك، فربما وجد أنساً بمن حوله أو درجة حرارة ملائمة، أو كان موعد نومه، أو سببا آخر لا نعمله.
لماذا نقول ذلك؟ الطفل عمره شهران وأنتم في البيت والحمد لله ليس فيكم ما يقلق، ولو كان لأخبرتمونا، وعليه فمثل هذه الأفكار إذا تسربت -خاصة إلى الزوجة- يبدأ الوسواس يتحرك، وقد ينقلب إلى خوف أو هلع، وساعتها يمكن أن تفسر الأمور العادية البسيطة تفسيرات ضخمة وعميقة، وسيستغلها الشيطان بأحلام مفزعة للزوجة أو لك، وساعتها تدخلون في دوامة كنتم في غنى عنها.
لهذا ننصحك أخي الكريم بما يلي:
أولاً: الذهاب بالطفل إلى طبيب أطفال وقص حالته عليه.
ثانياً: تحصين البيت بالتحصينات العادية التي يجب على كل مسلم اتباعها، وهي قراءة سورة البقرة كل ليلة فيه أو على الأقل سماعها، فإن فيها تحصيناً للبيت ولو كان ما سمعته صحيحاً فإن فيها علاجه.
ثانياً: الرقية الشرعية لك ولزوجك، وتشتمل على قراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، والمعوذات، وقل هو الله أحد، مع دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك:
(بسم اللهِ أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفسٍ أو عين حاسدٍ، الله يشفيك، بسم الله أرقيك).
(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق).
(بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم).
(اللهم رب الناس أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يُغادر سقمًا).
(أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لامّة).
ثالثاً: المحافظة على أذكار النوم والصباح والمساء لك ولزوجتك.
استمر على هذا فترة -أخي- وراسلنا بعدها، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك وأن يسترك في الدارين، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)