بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ موسى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أخي الفاضل- عبر إسلام ويب.. ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
أخي الفاضل: لا شك أن الأعراض التي مرت بك مزعجة وربما أخافتك، ولكن ما يطمئن هو أنك ذهبت إلى عدد من الأطباء، طبيب أعصاب وطبيب عام وغيرهما، وكلهم طمأنوك أن أمورك سليمة، وإن كانوا وصفوا لك بعض الأدوية.
أخي الكريم: من الأرجح أن ما تعاني منه هو ما نسميه بنوبة الهلع أو نوبة الذعر، نوبة حادة من تسارع ضربات القلب وضيق التنفس، وربما التعرق، حيث يشعر الإنسان أنه على وشك أن يصاب بشيء أو يغمى عليه، ليس هناك ساعة معينة لحصول هذه النوبة، إلا أنها دقائق وتختفي.
الإنسان المصاب بها عندما يذهب إلى الطبيب أو الطوارئ بشكل عاجل فإنه عند وصوله إلى هناك تبدو الأمور قد هدأت، وتكون الفحوصات لضغط الدم والنبض كلها طبيعية، وما هي إلا ساعات أو أيام أو أسابيع حتى تعود النوبة مجدداً، هذا الأرجح عندي -أخي الفاضل- والذي أنصح به هو التالي:
أولاً: أن تطمئن نفسك أنك لست مصاباً بمرض عضوي، وإنما هي نوبة هلع لن تحدث لك شيئاً، وإن كانت مخيفة عندما تأتيك، لأنها تشبه النوبة القلبية، وما هي إلا دقائق حتى تذهب من نفسها.
الأمر الثاني: هو أن تمارس أنشطة رياضية، أقلها المشي نصف ساعة، ثلاث مرات في الأسبوع، فهذا مفيد جداً، أو غيره من الأنشطة البدنية.
أخيراً: إذا طالت المعاناة أو اشتدت، فيمكنك زيارة عيادة الطب النفسي، ليقوم الطبيب بتأكيد التشخيص، ويصف لك أحد الأدوية المهدئة التي تذهب عنك هذه النوبة، ويفيد أيضاً أن تقرأ عن نوبة الهلع أو نوبة الذعر عبر الشبكة العنكبوتية، داعياً الله تعالى لك بتمام الصحة والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)