بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ع . ا حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
جزاك الله خيراً وشفاك وعافاك.
مشكلة (باريت) تحتاج إلى التقييم المستمر حتى تعود الأنسجة لطبيعتها، وهذا يتطلب المتابعة المستمرة، وإعادة المنظار بين الفترة والأخرى، والتى قد تمتد إلى عدة سنوات كما ذكر الطبيب.
أما استخدام مضاد الحموضة فهو مثله مثل سائر العلاجات، له ثأثيرات إيجابية، وأخرى سالبة، والذي يحدد مدى الفائدة ومدى التأثيرات الجانبية هو الطبيب المعالج، والذي يقوم بتحديد الفترة العلاجية، والتي قد تطول في حالات من يعانون من الفتق المريئي أو مرض (باريت).
قد يتم إيقاف العلاج لبعض الوقت ثم العودة إلى استخدامه أو استخدام بديل مناسب آخر، ووجود أعراض جانبية للعلاج لا تعني بالضرورة حدوثها عند أي شخص؛ فهي أعراض قد تحدث بصورة عند أحد المرضى، وبصورة مختلفة عند مريض آخر، وقد لا تحدث بتاتاً عند ثالث.
لذا: فالأفضل متابعتك مع طبيبك، مع إعادة المنظار، وفي بعض الحالات قد يقرر الطبيب الجراحة، مثل ربط المريء لمنع الارتجاع، لكن الطرق الأمثل هي تخفيف الوزن، والتوقف عن تناول التدخين، وممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي، وعدم النوم بعد الوجبات وخاصة الوجبات الدسمة.
وفقك الله لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)