بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبخصوص ما تفضلت به -أخي الكريم- فإننا نحب الإجابة من خلال تلك العناصر:
أولاً: من خلال حديثك تبين لنا ما يلي:
1- الزوجة كانت اختيار أمك.
2- الزوجة أخطأت هي وأهلها في حق أمك.
3- منذ سنتين لم تتواصل معك وغيرت هاتفها.
4- لم تبد أي موقف أو تواصل يدل على رغبتها بالعودة.
5- والدتك غير راغبة في عودتها مطلقاً.
6- أنت خائف من المؤخر المكتوب عليك.
ثانياً: أخي الكريم: لا نعلم لماذا أنت حائر، الوضع السابق لا يدل على ما يوجب الخوف أو الحيرة منك، فالقوم عند التحقيق ليست لديهم الرغبة الطبيعية للعودة، وبخصوص الحديث عن العودة، فاعلم أن أكثره رغبة أو كلام يردده بعض الناس بغية الإصلاح، وأمنيات منهم لا أكثر من ذلك، وعليه فليس هناك ما يستدعي وجود مشكلة جديدة لتبحث عن حل أو تعيش الحيرة.
ثالثاً: لنفترض أن الرغبة فعلاً منهم قائمة، وأنهم تغيروا، وأنهم يريدون الإصلاح، ساعتها نقول لك:
- ضع آلية لاسترضاء أمك على أن يكون فيها وسطاء تحبهم أمك وتحترمهم.
- لا بد أن يكون من زوجتك وأهلها مبادرات حسن نية، وأن تصب تلك المبادرات في إطار عام يطمئنك، ويرطب قلب والدتك بعد أخطائهم في حقها.
- من تلك المبادرات زيارة حفيدها إليها على أن يكون ذلك بصفة متتابعة، فإن قلب الجدة يرق بذلك.
- حسن التودد للوالدة مع ضرورة الحديث معها عن فضلها ومكانتها في قلبك، وأنك لن توافق على رجوع زوجتك إلا إذا وافقت.
هذه الطريقة ستخفف كل يوم من حدتها حتى تتلاشي أو تقل.
بالنسبة للمؤخر؛ فهو يدفع عند الطلاق، ومن خلال حديثك فإن المرأة هي التي أخطأت، وهي التي خرجت وعندها خياران:
- إما العودة بالأصول المرعية التي لا تهين الزوجة ولا تضيع حقها، وفي نفس الوقت تحافظ على قوامة الزوج، وحسن صلة أهله بالمعروف.
-أو الخلع وفي هذه الحالة لن تكون ملزماً بدفع المؤخر.
نحن نوصيك بأن تدخل في مشكلتك بعض أهل الحكمة والعقل والدين، ليجتهدوا في التقريب بين الأسرتين، لعلهم يصلون إلى حل وسط يحفظ بيتك ويصونه.
نسأل الله أن يبارك فيك وأن يهدي زوجتك، وأن يصلح ما بينكم. والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)