بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالعزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فشكراً على اتصالك بإسلام ويب.
واضح أن آلام الطرفين السفليين ابتدأت بعد آلام الظهر، وأن الرنين المغناطيسي قد أظهر أن هناك انزلاقاً غضروفيًا، وفي رسالتك الأولى كان الطبيب قد أوصى بعدم إجراء أي تدخل جراحي، وأنت في هذه الرسالة تقول: إنك متخوف من الجراحة، وإنك عملت علاجاً طبيعياً، إلا أن الفائدة منه كانت محدودة.
يفضل في مثل حالتك إجراء تخطيط للعضلات والأعصاب للطرفين السفليين؛ لمعرفة إن كان هناك ضغطٌ على جذور الأعصاب مكان الانزلاق الغضروفي، فإن لم يكن هناك علامات انضغاط جذور الأعصاب؛ فإن هذا يعني أن الآلام قد تكون من العضلات، وفي هذه الحالة يكون التركيز على تمارين عضلات الظهر، وتناول المسكنات، ومرخيات العضلات.
يمكن أن تستبدل المسكنات (النابروكسين 500 ) بدواءٍ آخر مثل: celebrex 200mg مرتين في اليوم، مع: Duloxetin 30mg تبدأ بحبة 30 ملغ يومياً، ثم تزيدها بعد أسبوعين إلى 60 ملغ، هذا الدواء يُستخدم للاكتئاب وللآلام المزمنة؛ لذا فإنه -بإذن الله- يمكن أن يحسن من وضعك النفسي مع هذه الآلام.
شفاك الله وعافاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)