بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
كانت فترة جائحة كورونا وتبعاتها: من الحجر الصحي، والعزل الاجتماعي؛ من الأوقات التي ازدادت فيها نسبة الإصابة بالقلق النفسي والاضطرابات النفسية؛ بسبب زيادة الضغط النفسي.
روايتك تشير إلى حدوث نوبات من القلق لديك، تزداد بزيادة إحساسك بالضغوط في حياتك الخاصة، هناك أشخاص لديهم قابلية أكثر للقلق، واضطرابات القلق المختلفة، وتشمل اضطراب الوسواس القهري، كما أن هناك عناصر إيجابية في الحياة تساعد على اكتساب المناعة النفسية لمقاومة الاضطرابات، ومن أهمها الاعتماد على الله والقيام بواجباتك الدينية، ولا شك أن حفظ القرآن من العوامل الإيجابية التي ساعدتك في الفترة السابقة، كما يمكن الاستفادة منها في المستقبل.
اضطراب القلق من الاضطرابات الشائعة، والتي يمكن معالجتها باستعمال العلاج النفسي، وهناك الكثير من الأسانيد العلمية التي تدعم العلاج النفسي المعرفي السلوكي كواحد من طرق العلاج، ويتطلب العلاج النفسي المعرفي السلوكي وجود أخصائي نفسي مدرب على تقنية وطرق استعماله، وهو واسع الانتشار في معظم الدول.
البداية هي عمل استشارة طبية نفسية لتقييم الحالة، والتأكد من التشخيص الصحيح، ومن ثم اختيار طريقة العلاج المناسية، وبواسطة المعالج المناسب.
نتائج علاج القلق بأنواعه المختلفة جيدة، ويمكن التعافي بواسطة العلاج النفسي، أو العقاقير التي يحدد الاحتياج لها الطبيب النفسي المعالج، فأنصحك بعدم التأخر في عمل الاستشارة، وبدء العلاج.
وفقك الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)