بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا لنرجو الله أن يبارك فيك وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبخصوص ما تفضلت به، فاعلمي -بارك الله فيك- ما يلي:
أولاً: ما ذكرته من حب التدريس، ولم يكن كذلك في وقتها، وفعلت ذلك لأجل الالتحاق بالكلية، فهو يعد من الكذب الذي يكفيك فيه الاستغفار فقط، وليس له أي تبعات أخرى، فالمعصية عندنا في الشريعة درجات، بعضها يكفي فيه الاستغفار مع التوبة، وبعضها يلزم فيه مع الاستغفار رد المظالم إلى أهلها، وبعضها يلزم فيه الحد، وما وقعت فيه أنت هو من المعاصي التي لا يلزمك فيها إلا التوبة والاستغفار فقط.
ثانياً: أنت تستحقين هذه الكلية، والدليل على هذا الاستحقاق هو وصولك للسنة النهائية، وعليه فلا مجال لغش أو تدليس.
ثالثاً: المقابلات التي نعقدها للطلبة قبل دخولهم إلى الكلية، الأسئلة فيها لاستكشاف الطالب قبل القبول به، فغالباً هو يستحق الكلية لكن نبحث هل الأفضل له أن يكون معنا أم مع غيرنا، وهي مقابلات استرشادية، وعليه فلم تأخذي موقع أحد بالتدليس، ولم تحرمي طالبةً أخرى بالغش، فلا تقلقي.
رابعاً: إننا نريدك أن تتجاوزي هذه المرحلة، ولا تفكري فيها مطلقاً، واجتهدي في الانتهاء من الجامعة، ومن ثم العمل بها، وثقي أن الله سيبارك لك فيها، وفي عملك ما دمت مراعية لله في حياتك.
خامساً: مسألة الصداقات وقلتها لها أسباب كثيرة، ونحن لا نعلم بالضبط ما هي الأسباب التي تدفعك إلى الابتعاد عن الصداقات؛ لذا نرجو منك إرسال رسالة أخرى فيها ما يلي:
1- هل لك صداقات من أهلك؟
2- هل تحبين العزلة؟
3- هل تفكرين كثيراً في كل ما قيل لك أو ما قلته للغير؟
4- هل تجلدين نفسك كثيراً، لماذا قلت كذا، ولماذا لم أقل؟
5- هل عندك رهاب من المجتمع؟
6- ما هي علاقتك بوالديك وأهلك؟
كيف أنت وعلاقتك بالله عز وجل؟ نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)