بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يوسف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -ابني الفاضل- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا عبر هذا الموقع.
من الطبيعي بُنيَّ -وأنت في هذا العمر اليافع، حيث إن عُمرك 16 سنة- أن تحصل عندك بعض التقلُّبات المزاجية، ومنها: أن ما كنت تشعر به من الغبطة والسعادة أثناء المناسبات والأعياد الإسلامية، ثم تشعر بشيء من الحزن مع انتهاء هذه المناسبات، كانتهاء شهر رمضان المبارك والأعياد هو أمرٌ طبيعي.
الشيء الهام -بُنيَّ- أن تُدرك أن في هذه المرحلة العمرية تعتدل، وتتبدّل، وتتقلَّب الحالة المزاجية، ليس بسبب المناسبات أو الأعياد فقط، وإنما بسبب الظروف التي تعيش فيها، سواءً الجو الأسري، أو الاجتماعي، أو الدراسي، أو غيرها.
إنَّ ما تمرُّ به -بُنيَّ- هو أمرٌ طبيعي، وغير مقلق، وستجد أيضًا المزيد من تبدُّل هذه المشاعر؛ فما كان يُثيرك في الماضي ستعتاد عليه، ولا يُثيرُك كثيرًا في هذه المرحلة، وستلاحظ أن هذا التغيُّر سيستمر لبعض الوقت حتى تصل إلى مرحلة النضج العاطفي، وبالتالي يكون تفاعلك تفاعلًا طبيعيًّا، وبالشكل الذي ترغب به وترضى عنه.
بارك الله فيك، وأدعو الله تعالى لك بتمام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)