بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Aya حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الحمد لله على كل حال، هناك الكثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإجهاض، خصوصًا وأن الحمل حدث بعد 16 شهراً من الزواج، ومن تلك الأسباب خلل كروموسومي في الجنين، مما تصبح معه حياة الجنين واستكمال نموه أمرًا مستحيلاً، ومن ذلك ضعف بطانة الرحم، وأعتقد أن التحاميل الموصوفة ربما تكون هرمون بروجيستيرون، وهو هرمون تثبيت.
ومن تلك الأسباب: التهاب الفرج البكتيري، والفطري، ولذلك يجب البدء في علاج تلك الالتهابات إن وجدت، ومهما كان السبب، فإن سقوط الجنين وبه ما به من المضاعفات والمشكلات الصحية، أمر أفضل من استمراره وولادة طفل معاق، وهذا قدر الله سبحانه وتعالى، لا راد لمشيئته، وأعتقد أن الطبيبة قد بذلت ما في وسعها.
والآن يجب أن نفكر في المرحلة القادمة، وهي تأجيل فكرة الحمل لمدة 6 أشهر؛ حيث يتم في هذه الفترة إنقاص الوزن، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج مرتين في اليوم، وتناول حبوب منع الحمل لمدة 6 أشهر، ثم البدء في تناول حبوب الهرمون دوفاستون التي لا تمنع الحمل، وتساعد في بناء بطانة الرحم.
مع تناول فيتامين (د) جرعة 1000 وحدة دولية يوميًا، وحبوب فوليك أسيد 1 مج يوميًا، وفحص صورة الدم، وفي حال وجود فقر دم فيجب تناول حبوب الحديد المناسبة، مع التغذية الصحية.
أسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية، وأن تقر عينك بما تحبين.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)