بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
تحول لديك الخوف الطبيعي من الأمراض إلى خوف مرضي ووسواس، مما أدى إلى اضطراب في مستوى هرمون السيروتونين في الدماغ، وأدى إلى الشعور بالتعب، والتوتر، والقلق، والخفقان، وبعض الآلام التي تشعرين بها في الرأس والرقبة، وزاد على ذلك تصفح الإنترنت، والقراءة عن مرض السرطان، وأورام الدماغ.
أنت ما زلت شابةً صغيرةً في السن، والفحوصات، وتخطيط القلب، والإيكو أثبتت سلامة القلب -والحمد لله-، وحالة الخوف المرضي، والتوتر، والقلق، أمور تحدث بسبب اضطراب مستوى هرمون السعادة -السيروتونين-، ومع ضبط مستوى ذلك الهرمون، سواء بالدواء أو ببعض الأمور الطبيعية، مثل: الصلاة على وقتها، وورد القرآن اليومي، والأذكار، والأدعية، والزيارات العائلية، والانخراط في العمل الاجتماعي، وإطعام الطيور في شرفة المنزل وفي الحدائق العامة، كل ذلك يحسن من الحالة المزاجية، ويرفع من مستوى هرمون السيروتونين، ويعالج الخوف المرضي، والتوتر، والقلق.
وفي حال استمرت تلك المخاوف، فلا مانع من زيارة طبيب نفسي وعصبي؛ لتلقي ما يعرف بالعلاج المعرفي، وتناول أحد الأدوية المناسبة.
ونؤكد دائمًا على أهمية أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية، بجرعة 50000 وحدة دولية، كبسولة واحدة أسبوعيًا، لمدة 12 أسبوعًا، مع أهمية أخذ حقن فيتامين ب المركب والمغذية للأعصاب Neurobion في العضل، يومًا بعد يوم، بعدد 6 حقن.
مع الحرص على تناول أحد مقويات الدم، وتناول مكملات غذائية، مثل: حبوب المغنسيوم 500 مج، وحبوب الكالسيوم 500 مج، وهي موجودة في محلات المكملات الغذائية، والتي تساعد في ضبط العمليات الحيوية، وننصحك بالنوم ليلاً لمدة لا تقل عن 6 إلى 7 ساعات، والقيلولة لمدة ساعة أو أقل ظهرًا، وسوف ينعكس ذلك على حالتك الصحية العامة -إن شاء الله-.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)