بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ لا يوجد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
قبل أن نستخدم الأدوية لا بد من: تحري أسباب سقوط الشعر من تلك المناطق؛ لأن الوراثة عامل مهم جدًا في تساقط الشعر، وهناك أسباب أخرى، مثل: أمراض الغدة الدرقية، والأنيميا (فقر الدم)، ونقص الحديد، واستخدام السشوار بكثرة، وكذلك المبالغة بفرك الشعر عند تنشيفه، فكل هذه العوامل تؤدي إلى تساقط الشعر.
أيضًا الريجيم القاسي، وسوء التغذية، والتوترات النفسية، كل هذه مسببات لضعف نمو الشعر وتساقطه.
ومن أهم علاجات تساقط الشعر الوراثي هو: استعمال بخاخ المينوكسديل (بعد التأكد بأنه ليس لديك انخفاض في ضغط الدم)، وهو أساسًا يستعمل لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى الضغط، وهو أيضًا يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية، ويزيد تدفق الدم في فروة الرأس واللحية، ويؤدي ذلك إلى تقوية البصيلات الضعيفة، ولكن يحتاج إلى مدد طويلة لكي يعطي النتيجة المرجوة.
وليس للدواء مضاعافات إذا استعمل بالطريقة الموصوفة في النشرة الطبية المرفقة.
وكما أشرت فعند كثير من الحالات يعود التساقط بطريقة أو بأخرى إذا تم التوقف عن استعمال هذا العلاج، وغير ذلك فقط ينصح بعدم استعماله عند الأشخاص الذين لديهم انخفاض في ضغط الدم.
من البدائل الواعدة في معالجة هذه الحالة: استعمال تقنية الميزوثيرابي؛ وهي عبارة عن: حقن تحتوي عل مواد مضادات الأكسدة وموسعات الشعيرات الدموية، وتحقن بجهاز مخصص لذلك، وهي مفيد لإعادة نمو الشعر المفقود إذا استعملت بطريقة صحيحة، ولمدة كافية على حسب شدة الحالة لدى أطباء الأمراض الجلدية والتجميل.
لا ننسى أيضًا العناية بالشعر بصورة عامة باستخدام بعض الزيوت الملينة للشعر، مثل: زيت الزيتون الطبي؛ لحمايته من الجفاف والتشقق.
كما ينصح بعدم استعمال صبغات الشعر باستمرار، والتقليل من استخدام السيشوار، والاهتمام بالتغذية الجيدة، وممارسة الرياضة الخفيفة بقدر المستطاع، والتقليل من الجلوس أمام الكمبيوتر، والترويح عن النفس.
حفظك الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)