بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك –ولدنا الحبيب– في استشارات إسلام ويب.
نشكر لك تواصلك مع الموقع، كما نشكر لك علو أخلاقك وحرصك على عدم إيذاء الآخرين، وهذه علامات خير فيك، نسأل الله تعالى أن يزيدك صلاحًا وهدىً، وأن يُقدّر لك الخير حيث كان.
ونحن نوافقك الرأي –أيها الحبيب– بشأن الحفاظ على أسرتك وأولادك، فهذا شيءٌ قد أنجزته وأعانك الله تعالى على بناء هذه الأسرة ورزقك زوجة صالحة وذُريّة طيبة، فلا ينبغي التفريط في هذا كلِّه، وتعريض الأبناء والبنات للضياع.
وتخلُّفك عن إتمام الزواج بهذه الفتاة ليس فيه إثم، فالخطبة وعدٌ بالزواج، ولكن ما دامت قد عرضت لك أمورٌ رأيت معها أن الأفضل ألَّا تتزوج فإنه لا إثم عليك، وينبغي أن تُحسن الاعتذار، وتُبيّن لهم بأن هناك ما يمنعك عن إتمام الزواج، فالكلمة الطيبة صدقة، وهذه كفيلة أيضًا في نفس الوقت بأن تنزع ما في الصدور من الغل.
نسأل الله تعالى أن يُقدّر لك الخير حيث كان ويُرضّيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)