بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Nabil حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بني العزيز: ما زال الجدل مستعراً بين أخصائيي أمراض الذكورة والإنجاب في تأثير الفتاق الإربي على الخصوبة والانجاب، ولكن الجميع تقريباً يتفق بأن الفتاق الكبير والمهمل قد يؤدي إلى التأثير على حجم الخصية، وعلى درجة الخصوبة بها، بل وحتى العلاج الجراحي بالمنظار أو بالفتح، وبخاصة عند استخدام الشبكة الطبية في مثل هذه الحالات، قد يؤدي إلى التأثير على درجة الخصوبة، ولكن بطبيعة الحال فإن هذه التأثيرات الأخيرة تكون واقعيةً وممكنة الحدوث بدرجة أكبر لمن يعانون من الفتاق الإربي في الجانبين الأيمن والأيسر، والضمور النسبي للخصية لديك قد يكون مؤشراً لوجود تأثير على خصوبة الخصية.
ولكن وبصفة عامة، فإنت لديك خصية طبيعية في الناحية الأخرى غير المتأثرة بالفتاق، وزيادةً في الاطمئنان فإن نسبة من يعانون من مشاكل في الخصوبة نتيجة للفتاق أو علاجه لا تزيد عن 3% فإذن ليس لديك سببٌ حقيقيٌ للقلق، أليس كذلك؟!
أما بالنسبة للدواء المذكور وهو التامسولوسين؛ فهو من الأدوية المساعدة على علاج اعتلالات البول، الناتجة أساساً من تصخم البروستاتا وغيرها؛ فهي تساعد على استرخاء عضلات عنق المثانة والحوض والإحليل؛ مما يساعد في تخفيف الأعراض سالفة الذكر، وليس لهذا الدواء صلة بموضوع الخصوبة.
وبالنسبة لما تعاني منه من مضاعفات، فأرجو مراجعة الطبيب لاستبدال هذا الدواء بالالفيوزوسين أو حتى بالتادالافيل 5 مجم إذا قدر أن هذا مناسب لأعراضك.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)