بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريحانة حفظها الله.
أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبعد:
إذا كان ما ذكرتِه دقيقاً، والزوج مع طيبته بهذه الأخلاق، واجتهدت في الإصلاح على ما ذكرت، ولم يتحسن، وليس هناك كما ذكرت أمل داخلي في نفسك بتحسنه، فإننا نقترح عليك ما يلي:
أولاً: العرض عليه أن تنتقلوا جميعاً إلى بلدة أهلك، والبدء من هناك بعيداً عن القمار وأهله، وتلك البيئة السيئة.
ثانياً: إن لم يوافق ولم تقدري على الاستمرار معه فلا حرج عليك في الرجوع إلى أهلك والإقامة معهم، حتى يصلح الله حاله.
ثالثاً: لا نريدك أن تتحدثي عن الطلاق إلا بعد أن يتدخل بعض أهل الحكمة والدين، فهم يستمعون منك ومنه، وهذا يعطيهم الصورة كاملة أكثر منك ومنه.
رابعاً: المال الذي يخصك إن بقي منه شيء فلا تسددي به ديونه، بل احتفظي به لنفسك، فإن أسلوب سداد هذا المال مع هذه الشخصية التي جمعت بين الطيبة واللامسؤولية تصور له أن الفرصة القادمة له، وأنه يستطيع أن يستعيد خسارته، والحلال والحرام عنده مرحلة ثانية، أو تأوله إن كان فيه بقايا دين.
نسأل الله أن يحفظك وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)