بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أختنا الفاضلة- عبر استشارات إسلام ويب...ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال حول طفلتك البالغة من العمر ثلاث سنوات.
أختي الفاضلة، إن ما وصفت في سؤالك نعم، ربما يشير إلى التوحد، وربما يشير إلى أمور أخرى، كصعوبات التعلم، أو الإعاقة الذهنية، لا قدر الله.
الذي أنصح به في هذا السن أن تراجعي عيادة للطفولة المبكرة، أو طبيب الأطفال ليقوم بالفحص الشامل، ومنه فحص السمع وغيره، فأحياناً عندما يكون عند الطفل صعوبة في السمع فربما لا يستجيب عندما ينادى عليه، أو قد يتأخر الكلام عنده.
الخطوة الأولى -أختي الفاضلة- أن تعرضي ابنتك على طبيب أطفال متخصص ليقوم بالفحص الشامل، ثم يحاول أن يوجهك إن كان توحداً أو غيره، ولا شك أن التشخيص الدقيق في هذه المرحلة العمرية مفيد جداً، لأنه يساعدكم كثيراً على تقديم ما يفيد هذه الطفلة لتعيش حياة طبيعية أو قريبة من الحياة الطبيعية، ويخفف عنكم الشدة والتوتر.
أدعو الله تعالى لكم ولها بتمام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)