بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خديجة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك - ابنتنا العزيزة - في استشارات إسلام ويب.
نسأل الله تعالى أن يُقدّر لك الخير حيث كان ويُرضّيك به، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي تقرُّ به عينُك وتسكنُ إليه نفسك، وقد أصبت - أيتها البنت الكريمة - حين حرصت على أن يكون الزوج متديّنًا يقف عند حدود الله تعالى، فإن الحياة الزوجية بحاجة لاستقرارها ودوامها بعيش وهناء أن يكون الزوج بالوصف الذي وصفه النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قال: (إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ).
إرسال الرسالة إليه بإعلامه بأنه لا مانع لديك من الزواج به إذا خطبك من أهلك، ليس في ذلك ما يحرم شرعًا، ولكن مع ذلك يجب الحذر من أن يفتح الشيطان بابًا يجرّك من خلاله إلى الوقوع في بعض المخالفات الشرعية، وحتى لا يحصل هذا فإنه يُستحسن أن يكون هذا التواصل عن طريق أحد أقاربك من الرجال، أو أن تتواصلي أنت مع بعض النساء من أقاربه، وتعلميها بذلك، فإذا حصل هذا فإنك تكونين في مأمن -إن شاء الله تعالى- من أن يفتح الشيطان عليك بابًا مُغلقًا أنت في عافيةٍ من فتحه.
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يُقدّر لك الخير حيث كان ويُرضّيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)