السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم كثيراً لتعاونكم معنا، أنا قد سألتكم قبل ذلك عن حالتي، وقلتم لي: " إنه يجب علي أن أتناول الزيروكسات لمدة ستة أشهر " ولكني عندما شربته أحسست بتشنج في رأسي وفي يدي، ولكن غير متأكدة إذا كان منه أم لا؟ أوقفته ولكن بقيت كما أنا؟
وأريد أن أسأل هل للزيروكسات تأثير على الزواج؟ وإذا أخذته لمدة ثلاثة أشهر هل يجب علي أن أكمل لستة أشهر؟ أم يكفي ثلاثة أشهر؟
وأرجو أن لا يكون له أضرار، لأني أحضرته ولكني خائفة جداً منه! وأكثر شيء يقلقني أن يؤثر علي في الزواج!.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فجزاك الله خيراً على تواصلك مع استشارات الشبكة الإسلامية.
أرجو أن أؤكد لك تأكيداً قاطعاً أن الشعور بالتشنج - هذا الذي ظهر لديك في منطقة الرأس – لا علاقة له مطلقاً بالزيروكسات، فالزيروكسات على العكس تماماً هو دواء استرخائي.
هذا التشنج ربما يكون نوعاً من الانقباض العضلي البسيط الذي حدث لك، وربما يكون هذا مصادفة فقط مع بداية علاج الزيروكسات، فأرجو أن تطمئني تماماً.
أرجو أن تستمري على الزيروكسات، وجرعة البداية كما ذكرنا لك هي 10 مليجرام، ثم بعد ذلك يمكن أن تبنى الجرعة وترفع بالتدريج، مدة الثلاثة أشهر ربما تكون كافية، ولكن المدة الأفضل بالتأكيد هي الستة أشهر، ولكن الكثير من الناس يستفيد من هذا العلاج لمدة شهرين أو ثلاثة فقط، فيمكنك أن تتناوليه لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك تتوقفي عنه، ولابد أن يكون التوقف أيضاً بالتدرج؛ بمعنى أن تخفض الجرعة إلى نصف حبة في الأسبوعين الأخِيرين ثم بعد ذلك تتوقفي عنه.
بالنسبة للزيروكسات وعلاقته بالزواج، فإن كان هنالك ضرر، فبالتأكيد لا يوجد أي ضرر مباشر، ولكن –قطعاً- بعد الزواج إذا قدر الله وحصل هنالك حمل، لا ننصح قطعاً باستعمال الزيروكسات في أثناء الحمل؛ خاصة في 120 يوماً الأولى لتخليق الأجنة، وهذا ينطبق على كثير من الأدوية من أجل السلامة بإذن الله تعالى.
هنالك الكثير من الناس يعتقد أن الزيروكسات لديه تأثيرات سلبية على المعاشرة الزوجية وعلى القدرة الجنسية، هذا الكلام ليس صحيحاً، هنالك قلة قليلة جدّاً من الرجال ربما يحدث لهم نوع من الضعف الجنسي البسيط جدّاً جدّاً، ولكن لا يوجد أي نوع من الأثر السلبي على النساء، هذا الذي وددت أن أوضحه.
وبالله التوفيق.