بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أخي الفاضل- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا مجدداً بهذا السؤال.
أخي الفاضل: إن الوسواس القهري يمكن أن يأخذ عددًا من الأشكال، منها ما له علاقة بالعبادة كالوضوء والصلاة وغيرهما، أو ما له علاقة بالنظافة والتطهر، أو ما له علاقة -في مثل حالك- بالأمور الجنسية، حيث تأتي أفكار أو صور أو خيالات جنسية يعلم المصاب بأنها غير منطقية وغير معقولة، إلا أنه يجد صعوبة في دفعها عن ذهنه، وهي ربما تسبب له الكثير من الانزعاج.
هذه الأفكار الوسواسية القهرية إن وجدت، لا تدل على أن الإنسان منحرف جنسياً، أو غير ذلك، وليس هناك مشكلة في الدماغ كمشكلة تحتاج إلى جراحة أو غيرها، وإنما هو مجرد عدم توازن في بعض النواقل العصبية الموجودة في الدماغ، ونعم -أخي الفاضل- أصبح علاج الوسواس القهري متوفرًا عن طريق أحد الأدوية المضادة للأفكار القهرية الوسواسية، وأنصحك أن تقوم أنت بالرقية الشرعية، ولك أن تسأل أحد الأئمة في هذا، ولكن أؤكد عليك أن تراجع إحدى العيادات النفسية الموجودة عندكم في الكويت، ليقوم الطبيب النفسي بفحص الحالة النفسية، ويؤكد أو ينفي الوسواس القهري ذا الطبيعة الجنسية، فإن وجد يمكن أن يشرح لك الخطة العلاجية من علاج سلوكي، أو علاج دوائي، أو كليهما معاً، ونحن عادة ننصح أن يكون تناول الأدوية النفسية عن طريق طبيب نفسي متخصص.
أدعو الله تعالى لك بتمام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)