أنا اسمى نازنين من العراق، عمرى 23 سنة ومتزوجة منذ ثمانية أشهر، مشكلتي هي تأخر الدورة الشهرية.
أول شهر من الزواج لم تتأخر عندي الدورة ولكنها تأخرت عندي مدة ثلاثة أيام في الشهر الثاني، وفي الشهر الثالث تأخرت عشرين يوما، وبعدها في الرابع تأخرت تسعة أيام، وفي الخامس أحد عشر يوما، وفي السادس خمسة وعشرين يوما، وقد ذهبت إلى الطبيبة فقالت لي أن عندي التهابا بالمثانة، وقد شفيت منه بعد خمسة أشهر
وفي الشهر الخامس من هذه السنة، وبعد تأخر الدورة الشهرية، راجعت الطبيبة فأخبرتني أن لدي ضعفا في المبيض، فأنا أسأل حضرتكم عن هذا المرض، وكيفية علاجه، وهل باستطاعتي الحمل في الوقت الراهن؟ علما أن الطبيبة قد أعطتني علاج الكلوميد لتنشيط المبيض.
وأسأل: هل هذا المرض خطير يولد العقم أم لا؟ علما أن الطبيبة أخبرتني أن حجم وبطانة الرحم ممتازة، وأني قد شفيت من الالتهابات، أرجو منكم الرد على رسالتي هذه ولكم مني جزيل الشكر والامتنان
مع فائق احترامي لحضرتكم
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ نازنين حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بالطبع فكسل المبيض يعني عدم وجود تبويض, وبدون تبويض لا يحدث حمل، ولكن التقدم الكبير في علاج العقم جعل من اليسير علاج ذلك.
للتأكد من وجود ضعف في المبايض، لا بد من عمل تحليل هرمون البرجستيرون في يوم 21 من الدورة، فإذا كان ضمن المعدل الطبيعي فهذا يعني عدم وجود كسل في المبيض، أما إذا كان منخفضا فهناك حاجة لتنشيط المبيض، وفي أغلب الحالات يستجيب المبيض للتنشيط باستخدام الكلوميد.
نجاح التبويض لا يعني بالضرورة حدوث الحمل، ولكنه شرط لحدوثه، ولكن مع تكرار التنشيط تزيد فرصة الإخصاب إلى 80%.
والله الموفق.