بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكر الله لك حسن صحبتك، وتفقدك لأخيك، وبرك به، وإنا نرجو لك بهذه الصحبة الصالحة أن تكون زاداً لك يقربك إلى الله -عز وجل- فإن من أعظم نعم الله على المؤمنين الأخوة في الله، قال تعالى: (وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً) [آل عمران: 103].
وهذه الأخوة الإسلامية تقتضي أموراً كثيرةً منها:
1- المحبة.
2- النصرة.
3- التعاون والتكافل والتراحم.
4- الإيثار.
5- إفشاء السلام.
6-السلامة من الأذى، وغيرها.
ثانياً: من القواعد المحكمة في الحكم على الغير؛ ضرورة السماع من الطرفين، وأنت استمعت من طرف واحد، ونحن لا نكذبه، ولكن هناك أحياناً ما يكون فهمًا غائب على الابن، أو أسلوبًا تربويًا يقصده الوالدان لا يفهمه الابن، أو غيرة زائدة عند الابن تجعله يفسر الأمور تفسيراً سلبياً، كل هذه نقاط غائبة عنك، وقد تكون غائبة عند صاحبك.
ثالثاً: كن على يقين بأن محبة الوالدين لولدهما فطرة قد فطرهما الله عليها، ومهما كانت محبتك لصاحبك عظيمة، فلن توازي بل ولن تقرب من محبة والديه له، وإن قال هو غير ذلك.
لكل هذا ننصحك بما يلي:
1- لا تتأثر كثيراً بما يقوله عن أهله.
2- انصحه أن يحاور أهله، وأن يتحدث معهم.
3- أوثق حباله بالله أكثر، وكن له سنداً ومعيناً على طاعة الله تعالى.
هذا ما ننصحك به، ونسأل الله أن يبارك فيك وفيه، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)