بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ آدم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك، وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبعد:
لا نستطيع أن نثبت أو ننفي وجود السحر من عدمه، لكن هذا لا يمنع وجوده أو وجود غيره كالعين، أو الحسد، أو غير ذلك؛ ولذا عليك التعامل وفق هذه القاعدة: نصدق قولهم، وننصح بالمعروف.
ونحن نوصيك بما يلي:
أولاً: حين تكون زوجتك في بيتك فإن كثيرًا من الأمور تختلف؛ لذا نصيحتنا أن لا تفرع في المسائل الفقهية، أو التصورات الجزئية، ويكفي أن تتفقا على الحوار، وأن يكون القرار المتخذ لا يخالف شرع الله تعالى.
ثانيًا: أساس الزواج الصالح وجود الدين والخلق، فإذا كان هذا المعيار قائمًا فاطمئن؛ فما بعده أهون إن شاء الله تعالى.
ثالثًا: لا تربط نفسك بعدد ولا زمن، واجعل الإجابات دائمًا مريحةً وفضفاضةً؛ فمثلاً: كم عدد الزيارت التي ستزور أهلها؟ هذا سؤالهم، فليكن الجواب: أنا لن أمنع زوجتي متى ما أرادت الذهاب إلى بيت أهلها أن تذهب، والأصل أننا سنكون أهلاً، ولن ننقطع -إن شاء الله- عن بعض.
هذا الجواب يريحهم، وهو ليس كذبًا، ولا حيلةً منك؛ فالرجل الحكيم متى ما أرادت الزوجة الذهاب لبيت أهلها اصطحبها ما دام الوضع مناسبًا، وثق -أخي الكريم- أن الزوجة بعد الزواج لا ترتاح إلا في بيتها، فاطمئن من هذه الناحية.
رابعًا: إذا أردت أن تصدر حكمًا شرعيًا في أمر ما، فلا تقل من عندك، بل اختر من أهل العلم، والدين، والحكمة، من هو محل احترام عند الأهل، ومن يستفتى في المسألة، وبذلك تكون أنت خارج دائرة التشدد أو غيره.
وأخيرًا: ما دمت اخترت الفتاة على دين وخلق، وأنت مريد للخير، فلا تتردد، وخاصةً أن الفتاة متفقة معك على أكثر الأمور -والحمد لله-، وانصحها بالمحافظة على الأذكار، وقبل الزواج استخر الله تعالى، فلا خاب عبد استخار الله في أمر قط.
نسأل الله أن يحفظك، وأن يرعاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)