بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نادية حفظها الله.
فيما يخص الطفل وبعد الشهر السادس: يجب إدخال وجبات صلبة مثل شوربة الخضروات المخفوقة من: الكوسة والبطاطا والبازلاء، دون إضافة ملح أو سكر، وبعد أن يتعود عليها لمدة أسبوع، وجبة واحدة في اليوم يتم إضافة سيريلاك أرز أو فواكه، على أن يتم استبدال هاتين الوجبتين برضعتين؛ استعدادًا لمرحلة الفطام، بحيث يتم إدخال وجبة والتوقف عن رضعة.
ومن المعروف أيضًا أن أحد مميزات الرضاعة الطبيعية هي أن غائط الطفل يكون لينًا، وقد يتغوط ثلاث مرات في اليوم أو أكثر، ولا علاقة بين تناولك لكلوريد الماغنسيوم وبراز الطفل، وهناك الكثير من المواد الطبيعية التي يمكن تناولها، مثل: شراب لاكتيولوز، أو أكياس موفيكول مرتين في اليوم، بدلًا من كلوريد الماغنسيوم.
ويمكنك وضع مرهم GTN أو Glyceryl trinitrate rectal ointment، وهو مرهم فعال في علاج ألم الشرخ الشرجي؛ لأنه يساعد في ارتخاء عضلة الشرج دون الحاجة إلى توسيع، ولا مانع من الاستمرار في وضعه في المكان طالما شعرت بالألم.
ومن المعروف أن الإمساك يمثل السبب الرئيسي في حدوث الشرخ الشرجي والبواسير، خصوصًا أثناء الحمل؛ بسبب الشد على الألياف العضلية في الشرج، ولذلك من المهم تناول المزيد من الألياف الطبيعية، مثل شوربة الشوفان والبرغل، والخضروات المطبوخة، وتناول السلطات الخضراء، والإكثار من زيت الزيتون.
ومن الفواكه التي تساعد في علاج الإمساك التين الطازج أو المجفف، وكذلك الخوخ الطازج أو المجفف، فلا بأس من تناولها إذا كانت متاحة، كما أن الصمغ العربي مفيد جدًا في علاج الإمساك، من خلال تناول ملعقة كبيرة على كوب ماء أو عصير برتقال، مرة أو مرتين في اليوم، وهو منتج يأتي من السودان، وقد تجدينه عند العطار. كذلك فإن منقوع بذور الشيا chia seeds تنقع 5 ساعات في الماء وتشرب، لها دور فعال في مد القولون بالألياف الطبيعية وتجنب الإمساك.
كما أن كبسولات البكتيريا النافعة probiotic مفيدة جدًا في علاج عسر الهضم والإمساك، فلا مانع من تناول كبسولة صباحًا ومساء لعدة أسابيع، كما أن تناول عصير طازج من أوراق النعناع والليمون، وقطع من لحاء أوراق نبات الصبار والمحلى بالقليل من العسل؛ رائع جدًا في علاج الإمساك، وعلاج الشعور بالانتفاخ والغازات.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)