بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فمرحبًا بك -أيها الأخ الفاضل- في الموقع، ونشكر لك هذا السؤال الرائع، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يُغنينا جميعًا بالحلال عن الحرام، وأن يكتب لك المتعة الحلال، وأن يُعين هذه الزوجة على تفهم احتياجاتك كرجل.
أرجو أن تزول الحواجز بينك وبين زوجتك، وتجتهد في مناقشتها في الأوضاع التي تُريحها، والأوقات التي تعجبها، واجتهد في اكتشاف كلمة السر عندها؛ فإن كل رجل وامرأة له مكان يُثار به، واسألها عن أحسن الأوضاع، وأحسن العلاقات التي حصلت بينكم، فإن مناقشة مثل هذه الأمور من الأهمية بمكان.
اجتهد دائمًا في أن تُطيل المداعبات التي أشرت إليها، فمن الناس مَن يُؤدّيها لكنّها بسرعة، وأرجو أن تتأكد أنها فعلًا تستمتع بالعلاقة كما يحصل منك؛ لأن عدم وجود هذا، وفي حال سبقك لها، وعدم نيل ما تُريدُ؛ فإن هذا يُكوّن عندها صدوداً ونفوراً، واجتهد معها في البحث عن الأسباب والوسائل والطرائق الصحيحة.
لا مانع من أن تجعلها تكتب ما في نفسها في استشارة تُطالب فيها أن تُحجب، حتى نستطيع أن نعرف ما الذي تُعانيه؟ ولماذا ترفض هذه العلاقة؟ وهل يا ترى أنتم على وفاق في إنتاج ذرية، أم هي لا تريد أطفالاً؟ أم أنت لا تريد أطفالاً؟ إذا وجد مثل هذا الأمر فقد يكون له علاقة بهذا الذي يحدث.
إذا لم تكن هناك أسباب ظاهرة فيما أشرنا إليه فإن عليكما أن تحرصا على المحافظة على الأذكار في الصباح والمساء، قراءة الرقية الشرعية، نسأل الله تبارك وتعالى أن يُسعدكم، وأن يوفقكم لما يحبُّ ربُّنا ويرضاه.
من المهم أن يستمر الحوار، ونتمنّى إذا كانت لا تريد أن تكتب إلينا أن تحاورها، وتطلب منها أن تذكر لك الأسباب، وما الذي يُعجبها، وما الذي يُضايقها؛ حتى نتناقش معك، وإن رغبت في أن تتواصل مع الموقع، وتطالب بحجب الاستشارة فلن يراها أحد.
نسأل الله تعالى أن يُعينكم على الخير، ونكرر لك الشكر على الحرص على هذا الأمر، وهو في غاية الأهمية؛ لأن استمرار التقصير في هذا الجانب سينعكس على هذه الحياة الجميلة، وهذا ما لا نريده.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)