بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
شكرًا على تواصلكم مع الشبكة الإسلامية.
إن هذا المرض من الأمراض المناعية، أي أن الجسم يصنع مضادات ضد خلايا وأنسجة الجسم، ويسبب العديد من الأعراض التي تختلف من مريضة لأخرى، إلا أنه مرض له علاج، بحيث يمكننا التحكم في المرض عن طريق تناول الأدوية، والمتابعة مع الطبيب، وعدم التوقف عن الأدوية إلا بإشراف الطبيب، وهناك الكثير من المصابات بهذا المرض، وهناك من تعيش دون مشاكل تذكر، وهناك أيضًا من المريضات اللاتي يمكن أن يكون المرض معهن شديدًا، ومع ذلك فإن العلاج، ومتابعة توصيات الطبيب يمكن أن تمنع من حصول مضاعفات المرض.
بالنسبة لسؤالك عن حصول تسمم الحمل:
فإنه يمكن أن يحصل عند 2 من كل 10 نساء عندهن الذئبة الحمراء، وتحتاج المريضة للمتابعة أثناء الحمل بشكل متواصل، بمشاركة طبيب الحمل.
ومن ناحية أخرى: فإن من مخاطر الحمل: هو انتقال المضادات من الأم إلى الجنين من خلال المشيمة، وهذا يحصل في 1-2 % من الأطفال الّذين يولدون لأمهات يعانين من بعض الأمراض المناعية، ويمكن أن تسبب ظاهرة الحكة الجلدية عند المولود، وفي حالة نادرة يمكن أن تسبب إصابةً قلبيةً للجنين، إلا أنها نادرة، وإذا تم إجراء تحاليل دم للأم، فإنه يمكن منع حصول الإصابة القلبية عند المولود.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)