بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يحفظك من كل مكروه، وأن يصرف عنك كل أذى، وأن يرزقك الزوجة الصالحة البرة التقية، إنه جواد كريم.
أخي الكريم: الطلاق بهذه الصورة لابد له من أسباب، وهذه الأسباب أنت وزوجك ومن حضر بينكما من يعرف تلك الأسباب، وعليه فأول ما ينبغي عليك فعله هو البحث الجاد بمنطق العقل عن أسباب الطلاق، ومن ثم معالجتها، والانتباه لتلك الأخطاء، ثم تتقدم مرة أخرى للزواج.
ثانياً: أنت لا زلت في منتصف الثلاثين، فلا تقع تحت ضغط أريد أي زوجة، بل اجتهد أن تبحث عن زوجة صالحة تتوافق معها، على أن يكون الدين والخلق هما العاملين المهمين.
ثالثاً: نود منك -أخي- أن تتعرف على بعض أهل التدين والصلاح، ممن خبروا الحياة الزوجية، وأن تنتقي منهم أفضلهم وأعقلهم، وأن تسمع منهم، وتأخذ بأقوالهم، فإن العاقل من يعرف العثرات وحلها قبل المرور عليها.
رابعاً: إننا لا نظن أن ما حدث معك سحرٌ، بل غالب الظن أنه (جاثوم)، أو ما يطلق عليه في بعض البلاد (الكابوس) هذا غالب ظننا؛ لأنك محافظ على أذكار الصباح والمساء، وقراءة القرآن، وهذا يصرف -إن شاء الله- عنك هذه الفرضية.
خامساً: نريدك -أخي- أن تحافظ على الرقية الشرعية، وقراءة سورة البقرة كل ليلة في بيتك، أو الاستماع إليها، فإن ذلك حصن حصين من الشيطان، كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وأخيراً: نسأل الله الكريم أن يرزقك الزوجة الصالحة، التي تسعدك في الدنيا والآخرة، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)