بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نشعر بألمك، ونقدر ما تعرضت له، ولكن هي أقدار يجب أن نتعامل معها برضا، ونبحث عن الأسباب والعلاج، والأعراض التي تعاني منها هي أعراض ما بعد مرض الإنفلونزا، والتي تصيب بعض الناس بعد التعافي من المرض، -وليس جميعهم- ومن تلك الأعراض التعب والضعف والإجهاد، حيث يحتاج جسمك إلى وقت للتعافي الكامل، واستعادة مستويات الطاقة.
كما أن السعال الجاف أو الكحة المستمرة، هي من بين الأعراض الشائعة التي يمكن أن تستمر لعدة أسابيع بعد الإنفلونزا، وقد يشعر المريض بآلام في العضلات، وآلام في المفاصل، كما يشعر المريض بالصداع الذي يتراوح من الخفيف إلى الشديد، وما تشعر به من أصوات في الأذن لها علاقة بحركة شمع الأذن حول الطبلة، مع انسداد الأنف، واختلاف ضغط الهواء حول طبلة الأذن.
يمكنك التأكد من وجود الشمع في الأذن، من خلال الكشف الطبي عند طبيب الأذن والحنجرة، ويمكن للطبيب إزالة الشمع بجهاز خاص لديه في العيادة، وقد يستمر الشعور باحتقان الأنف وسيلانه، ومشاكل الجيوب الأنفية، مثل: الشخير، واحتقان الحلق وصعوبة البلع، ويرجع ذلك إلى تهيج والتهاب الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي، وتختلف تلك الأعراض في شدتها ومدتها من شخص لآخر.
علاج كل ذلك يشمل الراحة والنوم الكافي، من خلال الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، لمساعدة جسمك على التعافي، واعتبر أن فصلك من العمل فترة راحة، وسيرزقك الله بعمل خير منه -إن شاء الله-.
كما أنك في حاجة إلى شرب المزيد من السوائل، بكميات كافية مثل: الماء والشاي الدافئ والشوربة، والمشروبات الساخنة مثل المرمرية والقرنفل، والنعناع؛ للمساعدة في ترطيب الجسم، وتخفيف الأعراض.
للتخلص من آلام الجسم يمكنك تناول كبسولات celebrex 200 mg وحبوب muscadol باسط للعضلات، مرتين في اليوم لعدة أيام، مع أهمية تناول أحد مقويات الدم؛ للحصول على العناصر والأملاح المعدنية.
كما نؤكد دائماً على أهمية ضبط مستوى فيتامين D من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية، كبسولة واحدة أسبوعياً لمدة 12 أسبوع، مع أهمية أخذ حقن فيتامين (ب) المركب المغذية للأعصاب Neurobion في العضل، يوماً بعد يوم عدد 6 حقن.
مما يحسن من الحالة المزاجية، ويساعد في ضبط مستوى هرمون سيروتونين ودوبامين -المسؤولين عن الحالة النفسية والمزاجية السيئة- الحرص على ممارسة الرياضة، خصوصاً المشي، مع أهمية المصالحة مع النفس، وتغذية الروح، كما نغذي الجسد، من خلال الصلاة على وقتها، وقراءة ورد من القرآن والدعاء والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية، ويصلح النفس مع البدن.
يمكنك العودة إلى الكتابة لموقع إسلام ويب مرة أخرى، ونحن سعداء بالتواصل معك ومساعدتك.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)